طالب نائب من حزب المعسكر الصهيوني رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بطرد السفير الإسرائيلي للولايات المتحدة رون ديرمر، ك‍”خطوة أولى ضرورية” في سبيل تحسين العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية المتدهورة.

ديرمر هو من المقربين من نتنياهو، ولكنه أثار الغضب في واشنطن لمساهمته بتدبير خطاب رئيس الوزراء الجدلي أمام الكونغرس في بداية الشهر، ما لم يتم تنسيقه مع البيت الأبيض.

برسالة أرسلها النائب اريل مرجاليت إلى نتنياهو يوم الأربعاء، قال مرجاليت أن حكومة أوباما تتجاهل إسرائيل منذ تدبير ديرمر للخطاب مع رئيس مجلس النواب الأمريكي جون باينر.

وفقا لمرجاليت، مكانة ديرمر الحالية كشخص غير مرغوب به في واشنطن تعرض إسرائيل للخطر، وعلى نتنياهو أن يطرده كي يثبت أنه يتم اتخاذ إجراءات جدية “لإعادة بناء الثقة مع أفضل وأهم حلفاء إسرائيل”.

“من المعروف أن الحكومة الأمريكية غير راضية عن دور السفير ديرمر بدعوة رئيس الوزراء للحديث أمام الكونغرس”، كتب مرجاليت بالرسالة.

وقال أيضا أن مشاركة ديرمر “الواضحة” في الحادثة “تحد جدا” من قدرته على القيام بمهامه كسفير.

“الحكومة الأمريكية لم تعد تثق بديرمر، ولا تعتبره شريك”، كتب.

النائب اريل مرجاليت (Kobi Gideon/Flash90)

النائب اريل مرجاليت (Kobi Gideon/Flash90)

وتأتي الرسالة بينما قال بعض المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس في دوائر خاصة، أن مكانة ديرمر تضررت لدرجة أنه لا يمكنه أن يؤدي مهامه كسفير بشكل ناجح، وفقا لتقرير في صحيفة النيويورك تايمز.

رفض ديرمر المطالبات بإستقالته، قائلا خلال مقابلة على قناة ان بي سي يوم الأحد، أنه سوف يبقى في منصبه ما دام نتنياهو يريده هناك.

وقال مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء أن منصب ديرمر آمن. ولكن أشارت تقارير إلى أن نتنياهو قد يلجأ إلى طرد السفير في حال تستمر الضغوطات بالتزايد.

في الرسالة، طالب مرجاليت نتنياهو بإستبدال ديرمر بشخص مقبول على البيت الأبيض، شخص مع “مصداقية كافية لتولي المنصب بدون اتخاذ أطراف”.