قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت أن حكومة اوباما ملتزمة تماما لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، وإنها مستمرة بإلتزامها لأمن إسرائيل.

متحدثا في سابان فوروم في واشنطن، حاول نائب الرئيس التأكيد على إصرار حكومة اوباما على منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

“كان هنالك العديد من الحديث الفارغ حول موقفنا من إيران”، قال بايدن. وبينما هنالك العديد من الخلافات بين المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين حول التعامل مع إيران، قال نائب الرئيس أنه هنالك تعاون ضخم بين الحلفاء حو هذه المسألة، وأنه لم تتوقف الحاجة للتصدي لإيران في كل ثمن.

مؤكدا: “لن ندع إيران الحصول على سلاح نووي، نقطة. نفطة، نهاية النقاش. هذا لن يحدث تحت مراقبتنا”.

المدى البعيد والخطير لطموحاته النووية محسوس ليس فقط عند إسرائيل، بل عند الجميع في المنطقة”، قال بايدن عن النظام الإيراني.

خوفا من محاولة إيران الحصول على القنبلة إن كانت لها الإمكانية، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة وسائر العالم بشكل علني من عقد إتفاقية مع ايران التي تتركها مع قدرة تخصيب اليورانيوم، ومع جوانب أخرى لما يسميه نتنياهو قدرات “نووية عسكرية”. مقارنة بذلك، وأشارت حكومة اوباما أنها على استعداد للسماح لإيران الحفاظ على قدراتها لتخصيب اليورانيوم، ولكن تحت مراقبة شديدة.

قال بايدن: “إن العقوبات الدولية أدت إلى قبول إيران بالتفاوض وبتوقيف برنامجها النووي”.

مضيفا: “لقد جمدت البرنامج، واعطتنا إمكانية لحل سلمي. أنا أقول لكم، أنا أعتقد أن الإحتمال ليس كبيرا، ولكن مع هذا، إنه إحتمال”.

ولكن مع هذا، رفض المطالبات بفرض عقوبات أخرى ضد الجمهورية الإسلامية، قائلا: “هذا ليس الوقت المناسب للمخاطرة بإنهيار [المفاوضات]، عندما لا زال لدينا فرصة للنجاح”.

المفاوضون من مجموعة 5+1 بقيادة الولايات المتحدة وإيران لم يصلوا الى اتفاق قبل موعد 24 نوفمبر المحدد، وقرروا تمديد المفاوضات إلى شهر يوليو القادم.

وشدد بايدن على واجب الولايات المتحدة الأخلاقي لدعم الدولة اليهودية.

قائلا: “إن لم يكن هناك إسرائيل، فكنا سوف نضطر لخلقها، هذا أكثر بكثير من واجب أخلاقي”.

مضيفا: “إنه من مصلحة الولايات المتحدة أن يكون لها صديق آمن وديمقراطي، شريك إستراتيجي مثل إسرائيل. هذا ليس فضل منا. هذا واجب، وضرورة استراتيجية”.

“لم يكن لديّ أي شك… إنه من واجبنا مقابلة معدن وشجاعة شعب إسرائيل بإلتزام حديدي وغير قابل للنقاش لسلامة إسرائيل،” قال بايدن، مشيرا إلى أن واشنطن إستثمرت أكثر من مليار دولار في صناعة وتطوير نظام القبة الحديدية فقط.

بالرغم من كون إسرائيل “قوى قوية وكفيئة”، “كونها قوية، كونها حيوية، كونها كفيئة، هذا لا يعني أنها غير محاصرة”، قال بايدن.