سيصل نائب رئيس الوزراء الكويتي يوم الاحد الى رام الله للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ستكون زيارة الشيخ صباح خالد الصباح الاولى التي يقوم بها مسؤول كويتي رفيع المستوى الى الضفة الغربية منذ عام 1967 و’تشير إلى التزام طويل الأمد من قبل القيادة الكويتية والشعب في دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لاستعادة حقوقه على المستويين العربي والدولي’، وفقا لمسؤول في وكالة الأنباء الكويتية.

أشاد مسؤولون في السلطة الفلسطينية الزيارة، حيث قال المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أنها تأتي عند منعطف حاسم للقضية الفلسطينية، ومشيرا إلى أنه ‘للعلاقات الكويتية الفلسطينية تاريخ طويل حيث دعمت الكويت السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على جميع المستويات ‘.

في أعقاب صراع السبعة أسابيع بين حماس وإسرائيل الذي خلف القطاع الساحلي مدمراً هذا الصيف، اتخذ عباس نهجا نشطا باتجاه انتزاع السيطرة عن قطاع غزة من حماس وتعزيز هدفه لاقامة دولة فلسطينية.

قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية أن عباس يعتزم تقديم جدول زمني لمفاوضات سلام أخرى لاسرائيل. إذا لم تمتثل إسرائيل لذلك، كما قالوا، سيطلب الفلسطينيين من مجلس الأمن الدولي لتحديد موعد نهائي لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها خلال حرب الستة أيام عام 1967.

بما ان الفلسطينيين يتوقعون استخدام الولايات المتحدة لحق النقض خاصتها ضد أي قرار لمجلس الأمن، إنهم ينوون اللجوء الى الجمعية العامة مع نفس الطلب. بعد ذلك، ستسعى منظمة التحرير الفلسطينية للانضمام إلى الهيئات والمنظمات الدولية وللحشد للاعتراف بفلسطين كدولة تحت الاحتلال وفقا لاتفاقيات جنيف.

إذا لم تحقق أي من التحركات هدف عباس للاعلان عن دولة فلسطينية، هدد بوقف العمليات الأمنية المشتركة مع إسرائيل، المسؤولة عن الهدوء النسبي مؤخرا في الضفة الغربية، وتسليم كامل المسؤولية عن الحكم في المدن الفلسطينية إلى الجيش الإسرائيلي.

توترت العلاقات الكويتية الفلسطينية منذ حرب الخليج حتى عام 2004, لانحياز رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وقتها مع الرئيس العراقي صدام حسين قبل غزوه للكويت. مع ذلك، في ديسمبر 2004، قام عباس بأول زيارة إلى الكويت من قبل مسؤول كبير من السلطة الفلسطينية منذ حرب الخليج واعتذر عن سياسة سلفه.

 ساهم آفي يسسخاروف في هذا التقرير.