حثت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، كبيرة الدبلوماسيين الإسرائيليين بحكم الأمر الواقع، الخميس الدبلوماسيين الإسرائيليين على عدم التردد في التأكيد لنظرائهم الأجانب على أن أرض إسرائيل بالكامل هي ملك للشعب اليهودي.

في خطاب واضح وصريح أمام مستخدمي وزارة الخارجية الجدد، قالت النائبة من “الليكود” تسيبي حاطوفيلي أن “الوقت قد حان لإخبار العالم بأننا على حق – وليس أذكياء فقط”.

وقالت حاطوفيلي – التي تدعم ضم الضفة الغربية وتعارض إقامة دولة فلسطينية، لموظفي وزارة الخارجية، “علينا العودة إلى الحقيقة الأساسية حول حقنا على هذه الأرض”.

مضيفة، “بالطبع يدرك العالم إحتياجات إسرائيل الأمنية، ولكن حجج الأخلاق والعدالة ستتغلب على أية حجج أمنية”، ودعت الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين يخدمون في الخارج على التشديد على حق الشعب اليهودي على الأرض كلها – في إشارة ما يبدو إلى السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة التوراتية.

واقتبست حاطوفيلي مقالا لأحد محرري الصحف اليمينيين، ويُدعى أوري أليتسور، الذي كان قد قال أن على إسرائيل تغيير نهجها من حجة المصالح الأمنية إلى الإصرار في المحافل الدولية على حقها في السيادة على الضفة الغربية.

وقالت حاطوفيلي، “من المهم أن نقول – هذه البلاد كلها لنا. لم نأتي إلى هنا للإعتذار عن ذلك”.

خلال كلمتها، استشهدت حاطوفيلي بأقوال الحاخام راشي من القرن الـ11، الذي فسر أن تركيز التوراة على قصة أصول الشعب اليهودي في أرض إسرائيل وهجرته من مصر إلى أرض الميعاد هدف إلى تعزيز إدعاء اليهود بأحقيتهم في هذه الأرض في الأجيال القادمة.

وأُصيب الدبلوماسيون بالذهول من كلمة حاطوفيلي، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس”، واستغرب العديد منهم الإشارة إلى الحق التوراتي لليهود على الأرض.

ونُقل عن أحد الدبلوماسيين قوله، “هذه المرة الأولى التي يطلب منا أحدهم إستخدام أقوال من التوراه لأغراض إعلامية دبلوماسية في العالم”.

وتطرقت حاطوفيلي إلى عدم وجود وزير خارجية والإضراب الطويل لمستخدمي وزارة الخارجية في العام الماضي بسبب الأجور المنخفضة، واختتمت كلمتها قائلة أنها ستحارب لإعادة الوزارة إلى مكانتها السابقة كرأس حربة للدبلوماسية الإسرائيلية.

بعد إلقاء كلمتها، قالت حاطوفيلي للصحافيين أنه على الرغم من آرائها الشخصية، فهي ملتزمة بالسعي إلى حل الدولتين وذلك تماشيا مع السياسة المعلنة لرئيس الوزراء بينيامين نتنياهو.

يوم الأربعاء، قالت حاطوفيلي لوزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، أن السلطة الفلسطينية “تخلت” عن محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في العام الماضي، ودعت أوروبا إلى دعم مطالبة إسرائيل بإعتراف السلطة الفلسطينية بها كدولة يهودية.