قالت نائبة وزير الخارجية الإثنين بأن حلمها هو رؤية العلم الإسرائيلي يرفرف فوق الحرم القدسي، على الرغم من تأكيد حكومتها على عدم نينتها تغيير الوضع الراهن في الموقع المتنازع عليه.

وقالت النائبة من “الليكود” ونائبة وزير الخارجية تسيبي حاطوفيلي في لقاء أجري معها على قناة الكنيست، “أعتقد أنه مركز السيادة الإسرائيلية، عاصمة إسرائيل، المكان الأقدس للشعب اليهودي”. وأضافت: “حلمي أن أرى العلم الإسرائيلي يرفرف على جبل الهيكل”.

وكانت إسرائيل قد إستولت على الحرم القدسي من الأردن خلال حرب الستة أيام عام 1967. بعد ساعات فقط من سيطرة المظليين الإسرائيليين على الحرم القدسي، أمر وزير الدفاع في ذلك الوقت موشيه ديان بإنزال العلم الإسرائيلي – الذي سارع الجنود الإسرائيليون إلى رفعه. منذ ذلك الوقت، لم يتم رفع علم إسرائيلي في الموقع.

ويعتبر اليهود المكان، موقعا للهيكلين اليهوديين، في حين يعتبر المسلمون المسجد الأقصى، الذي يقع داخل الحرم القدسي، أقدس المواقع في الإسلام.

وكانت حاطوفيلي، التي تدعم فكرة ضم الضفة الغربية وتعارض إقامة دولة فلسطينية، قد قامت بزيارات علنية للحرم القدسي في السنوات الأخيرة إلى جانب عدد من النواب الإسرائيليين من اليمين. مؤخرا كانت قد صرحت أن وضع مراقبين دوليين في الحرم القدسي سيكون إنتهاكا للسيادة الإسرائيلية.

وقالت حاطوفليي، “إذا كان علي أن أقول لرئيس الوزراء ما هو الصحيح، في نظري من المؤكد أنه ليس من الملائم رؤية أعلام ’الدولة الإسلامية’ أو ’حماس’، بنظري هذه وصمة عار”. وتابعت قائلة: “علينا رفع العلم [الإسرائيلي]. هذه عاصمة إسرائيل وهذا هو أكثر المواقع قداسة للشعب اليهودي”.

وقوبلت تصريحات حاطوفيلي بإنتقادات من النائب في المعارضة، يوئيل حاسون (المعسكر الصهيوني) الذي دعا رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلى إقالنها على الفور.

وقال حاسون، “تواصل نائبة وزير الخارجية المسيحانية تأجيج النيران في الشرق الأوسط بكأمله (…) كل بضعة أشهر تكرر دعواتها لرفع العلم الإسرائيلي في جبل الهيكل، وكأن الوضع يتحمل”.

وكان الحرم القدسي محورا لمواجهات عنيفة بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، وتصعيد متواصل للعنف، شهد عشرات هجمات الطعن ضد الإسرائيليين، والتي أثارتها، إلى حد ما، إتهامات فلسطينية بأن إسرائيل تعتزم تغيير الوضع الراهن في الموقع المقدس، وها ما نفته إسرائيل نفيا قاطعا.

ويُسمح لغير المسلمين بزيارة الموقع الذي يقع في البلدة القديمة، ولكن يُحظر عليهم الصلاة فيه. ويدير الحرم القدسي الأوقاف الإسلامية الأردنية.

ودعا حاسون إلى إقالة حاطوفيلي من الحكومة “من أجل أمن إسرائيل”.