تلقت عضو الكنيست تسيبي حاطوفيلي (الليكود) تهديدات بالقتل في أعقاب زيارتها الأخيرة إلى الحرم القدسي، مما دفع ذلك إلى تشديد الحراسة حولها، وفقا لما ذكرته القناة الثانية ليلة الثلاثاء.

وتم تخصيص حرس مسلحين لحاطوفيلي في كل الأوقات، بحسب التقرير، بعد أن أعلنت الشرطة أنها “شخص مهدد”.

عضو الكنيست من اليمين، التي تشغل منصب نائبة وزرير المواصلات، هي واحدة من عدد من النواب اليمينيين الذين قاموا بزيارات إلى الموقع في القدس في الشهر الأخير، إلى جانب عضو الكنيست من الليكود موشيه فيغلين، وعضو الكنيست من البيت اليهودي شولي موعلم-رفائيلي، التي تم الإعتداء الجسدي عليها.

وساهمت هذه الزيارات في تصعيد التوترات المحيطة في الموقع. وشهدت إسرائيل أسبوعا من الإضطرابات والهجمات في القدس ومحيطها، والتي تفجرت في جزء منها بسبب المخاوف بأن إسرائيل تعتزم تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي وسط حملة متزايدة من قبل نشطاء يمينيين يهود للسماح لليهود بالصلاة الموقع.

وإنتقد المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يوم الثلاثاء أعضاء الكنيست لإذكائهم التوترات من خلال زيارة الحرم القدسي، وقال أن المستشار القضائي للحكومة أخطأ عندما سمح لهم بدخول الموقع المتنازع عليه.

وإنتقد المفوض العام للشرطة يوحانان دينيو أعضاء الكنيست الذين دعوا إلى تغيير الترتيب الحالي الذي يُسمح من خلاله للزوار الغير مسلمين بزيارة المكان، ولكنت لا يحق لهم الصلاة هناك. وشدد على أنه لا توجد هناك خطط لتغيير الوضع الراهن. وكان رئيس الوزراء قد كرر أكثر من مرة أن الترتيبات في الحرم الفدسي لن تتغير.

وقال دنينو الثلاثاء: “أخذ اليمين المتطرف جبل الهيكل (الحرم القدسي) وجعلوا منه أجندة. ونحن نعيد ونكرر أن ينبغي ترك الحرم القدسي بشأنه – لا يدرك أعضاء الكنيست بأنهم يعملون على تأجيج النيران”.

ساهمت في هذا التقرير ماريسا نيومان.