أعلن النائبان عمرام ميتصناع ومئير شيتريت من حزب هاتنوعا لتسيبي ليفني، عن إستقالتهما من السياسية.

تركت الإستقالات حزب ليفني مع إثنين من بين ستة النواب الذين شفلوا مقاعد في الكنيست الأخيرة، قبل إنحلالها في بداية شهر ديسمبر.

ميتصناع (69 عاما)، خبّر ليفني بإستقالته مساء يوم الأربعاء، بينما شيتريت فعل هذا في صباح يوم التالي.

النواب العيزر شتيرن، ودافيد تصور قد تركا الحزب في بداية الشهر. بإستثناء ليفني، النائب عمير بيريس وحده يبقى ملتزم للخوض في الإنتخابات القادمة في 17 مارس.

قال ميتصناع بتصريح: “أعلمتني رئيسة حزب هاتنوعا تسيبي ليفني قبل وقت قصير، أنني لن أخوض في الإنتخابات القريبة للكنيست كقسم من قائمة مشتركة لحزب هاتنوعا وحزب العمل، أو أي قائمة أخرى”.

تابع الجنرال السابق بالجيش الإسرائيلي بالتعبير عن دعمه التام للدمج بين أحزاب هاتنوعا والعمل، كما اتفق عليه من قبل ليفني ورئيس حزب العمل يتسحاك هرتسوغ.

قائلا: “أنا اعتقد أن الدمج بين هاتنوعا وحزب العمل هو خطوة صحيحة لديها إمكانية تغيير الواقع في إسرائيل. الأسباب جديدة، وفي الإطار السياسي الجديد، توصلت إلى النتيجة أن كوني قسم فعال ومؤثر على هذه الأمور الهامة كعضو كنيست غير ملائم لي”.

قاد ميتصناع حزب العمل في الإنتخابات للكنيست السادسة عشر، ولكنه إستقال من منصبه ليستبدله شمعون بيريس. بعد استراحة من السياسة، عاد لينضم إلى حزب هاتنوعا والحصول على مقعد في الكنيست التاسعة عشر.

قضى النائب المخضرم شيتريت (66 عاما)، أكثر من 20 عاما في حزب الليكود قبل تركه عام 2005 للإنضمام إلى حزب رئيس الوزراء ارئيل شارون الجديد كاديما. وانضم إلى حزب هاتنوعا عام 2012، وتنافس على منصب رئيس الدولة في بداية هذا العام، وخسر لرؤوفن ريفلين.

أعلن شتيرن عن إستقالته خلال نهاية الأسبوع، وانتقد ليفني لدمجها الحزب مع حزب العمل، بما رآه كتخلي عن مبادئ. في رسالة إستقالته، كتب شتيرن أن “ليفني باعت مقاعد في القائمة مقابل التبادل مع هرتسوغ”.

في بداية الشهر، انضمت ليفني إلى هرتسوغ، وإتفق الإثنين خوض الإنتخابات بقائمة مشتركة في محاولة لتكوين حكومة تستبدل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. اتفق الحزبين وضع ليفني في المنصب الثاني في القائمة المشتركة، وورد أن وزير حماية البيئة عمير بيريس سوف يحصل على المنصب الثامن. سوف يخدم كل من ليفني وهرتسوغ في منصب رئيس الوزراء لعامين.

تم ضمان مناصب أخرى في القائمة المشتركة لنواب من حزب هاتنوعا، ولكن يتضح أنه لم يتم تعيين شتيرن بمنصب يضمن دخوله الحكومة.