يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخميس بوضع اللمسات الأخيرة على حكومته قبل نيل ثقة الكنيست مساء، وأعلن عن عضو الكنيست ميري ريغيف وزيرة للثقافة والرياضة، وعضو الكنيست داني دانون وزيرا للعلوم والتكنولوجيا، وعضو الكنيست حاييم كاتس وزيرا للرفاه، وعضو الكنيست ياريف ليفين وزيرا للسياحة.

وستشغل عضو الكنيست تسيبي حاطوفيلي منصب نائبة وزير الخارجية.

معظم التوقعات تشير إلى أن نتنياهو سيحتفظ بحقيبة الخارجية مفتوحة في الوقت الحالي في جهد منه لاجتذاب أفيغدور ليبرمان، زعيم “إسرائيل بيتنا”، أو يتسحاق هرتسوغ، رئيس “المعسكر الصهيوني”، إلى إئتلافه الحكومي في مرحلة ما. حتى يتم ملء ها المنصب، ستشغل حاطوفيلي منصب أكبر دبلوماسيي إسرائيل تحت قيادة نتنياهو.

وأعلن رئيس الوزراء أيضا عن أنه سيتم تعيين أوفير أكونيس وزيرا، وسيشغل منصبا في وزارة الإتصالات، ولكنها لن يرأسها، حيث أن نتنياهو يحتفظ بهذه الحقيبة الوزارية لنفسه أيضا.

في وقت سابق، أعلن نتنياهو عن أن عضو الكنيست يوفال شتاينتس سيشغل منصب وزير الطاقة والبنى التحتية في الحكومة الجديدة، بعد أن أشار يوم الأربعاء إلى أن زميله في الحزب، يسرائيل كاتس، سيحصل على حقيبة وزارة الإستخبارات مع وزارة المواصلات، التي كان على رأسها في الحكومة المنتهية ولايتها.

وجاءت هذه التعيينات في الوقت الذي قضى فيه نتنياهو معظم وقته يوم الخميس وهو يحاول إرضاء أكبر عدد ممكن من النواب في “الليكود” بعدد قليل من الحقائب الوزارية قبل تشكيل حكومته.

وأشار مسؤولون داخل الحزب إلى أن عضوي الكنيست غلعاد إردان وسيلفان شالوم، وهما من النواب البارزين ويطمحان بالحصول على حقيبة الخارجية، قد يخرجان من دون أي منصب وزاري، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وسيتم تعيين كاتس وشتاينتس أيضا في المجلس الوزراي الأمني، بحسب ما أُعلن.

وسيحتفظ موشيه يعالون بمنصب وزير الدفاع، كما قال نتنياهو.

ومن المقرر أن يؤدي الإئتلاف الحاكم الجديد اليمين القانوية في الكنيست مساء الخميس في الساعة السابعة مساء، وسيكون على نتنياهو قبل هذا الموعد إنهاء مشاوراته مع النوب والإنتهاء من توزيع الحقائب الوزراية.

وقال نتنياهو أنه يرغب بتشكيل حكومة مكونة من 20 وزيرا للسماح بتمثيل مناسب للشركاء الخمسة في إئتلافه، ولكنه تعهد بإعطاء الشركاء الآخرين ثمانية من هذه الحقائب الوزارية.

والتقى إردان، الذي فاز بالمركز 2 في الحزب بعد نتنياهو في الإنتخابات التمهيدية التي أُجريت في هشر مارس، مع رئيس الوزراء مرتين الأربعاء ورفض طلب رئيس الوزراء بمواصلة عمله كوزير للداخلية.

حسب القناة الثانية، اقترح إردان توحيد وزارتي الداخلية والأمن العام في وزارة واحد على الطراز الفرنسي الذي يرى بالتخطيط المحلي والأمن العام وجهين لعملة واحدة.

ولكن نتنياهو لم تعجبه فكرة خسارة منصبين لمرشح واحد في الوقت الذي يتعامل فيه مع 17 نائبا يتنافسون على 12 حقيبة وزارية فقط.

مع ذلك، بحسب موقع “NRG”، عُرض على إردان وزارات الأمن العام والثقافة والرياضة والشؤون الإستراتيجية، بالإضافة إلى المسؤولية على سلطة البث الإسرائيلية ومقعد في المجلس الوزراي الأمني.

وكان من المتوقع أن يلتقي الإثنان مرة أخرى الخميس، ولكن مصادر في “الليكود” قالت أن هناك احتمال بأن يكون إردان خارج الحكومة إذا لم يستجب نتنياهو لمطالبه.

وسيكون على نتنياهو أيضا إيجاد منصب لبيني بيغين، الذي قام بالإحتفاظ بالمركز 11 في قائمة مرشحي الحزب من أجله قبل الإنتخابات التي جرت في مارس.

وتم نقل عضو الكنيست عن “الليكود” أيوب قرا، الذي يطمح أيضا في الحصول على حقيبة وزارية، من الكنيست إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس لإجراء فحوصات بعد أن اشتكى من آلام في الصدر.

وكان قرا، الذي أُفيد لاحقا بأنه بوعيه الكامل في المستشفى، قد صرح في الأيام الأخيرة بأنه يتوقع تعيينه وزيرا في حكومة نتنياهو.

وقد يواجه نتنياهو مشاكل أخرى مع شركائه في الإئتلاف الحكومي، على الرغم من أنه قام بالتوصل إلى إتفاقات نهائية لتشكيل إئتلاف حكومي في الأسبوع الماضي.

حيث قال النائب العام يهودا فاينشتين لنتنياهو الأربعاء بأنه سيجد صعوبة في الدفاع عن تعيين زعيم “شاس” أرييه درعي وزيرا في المحكمة العليا، في ظل سجل درعي الجنائي.

وشغل درعي منصب وزير الداخلية بين السنوات 1988 و1993 في حكومة رئيس الوزراء يتسحاق رابين، ولكنه استقال بعد اتهامه – وإدانته في وقت لاحق – بقبول رشاوى والإحتيال وخيانة الأمانة العامة. وقضى درعي عقوبة بالسجن لمدة 3 أعوام عام 2000.