أصرت وزيرة الثقافة ميري ريغيف على إضافة في اللحظات الأخيرة أصواتا من المحرقة الى احتفال يوم الإستقلال الإسرائيلي السبعين مساء الأربعاء في القدس.

وقال بعض المشاركين في تجربة مراسيم اضاءة الشعل مساء الإثنين لإذاعة الجيش، أنه خلال العرض، صدموا لسماع اصوات قطارات وكلاب تنبح من السماعات، بينما مشى اطفال يرتدون نجوم صفراء ويحملون حقائب على المنصة.

“أنا سعيدة جدا من طريقة اصابتنا هدف [توصيل] المحرقة في هذا العرض”، قالت ريغيف للإذاعة يوم الثلاثاء. “إنها الجرعة المناسبة”.

وأضافت أن عرض المحرقة كان جزءا من مقطع حول المآسي التاريخية التي حلت بالشعب اليهودي عبر التاريخ. “المحرقة كانت افظع حدث في تاريخ الانسانية. من المهم ابرازه”.

وأفادت مصادر مقربة من ريغيف لصحيفة “هآرتس”، أن وزيرة الثقافة عملت حتى الساعة الرابعة صباحا يوم الإثنين في محاولة للوصول إلى طريقة مناسبة لدمج ذكرى المحرقة بالمراسيم. وورد أنها قررت ادخال الأطفال مع النجوم الصفراء بعد قول شخص شاهد تجربة سابقة انه يجب ابراز المحرقة اكثر في المراسيم.

وسوف يشمل المقطع التاريخي من الحدث، مآسي مثل خراب الهيكل الأول والثاني في القدس ومحاولات احضار اليهود الى البلاد واقامة مستوطنات خلال فترة الإنتداب البريطاني، بحسب التقرير.

“هدف هذا العرض هو اظهار كيف خرجنا من الحريق ومعاناة المحرقة لبناء دولة”، أفاد المصدر.

وكان هناك انتقادات كثيرة في مواقع التواصل الإجتماعي العبرية لوزيرة الثقافة، لما وُصف بإستخدام “ساخر” للمحرقة خلال الحدث.

وقالت ريغيف أن اغنية رسمية سوف ترافق المراسيم الحكومية السنوية في جبل هرتسل للإحتفال باستقلال اسرائيل السبعين، الذي يليه اكبر عرض العاب نارية في تاريخ البلاد.

وتبدأ احتفاليات يوم الإستقلال مساء الأربعاء، بعد 24 ساعة من الحداد في يوم الذكرى للجنود القتلى وقتلى الهجمات.

وسيكون يوم الخميس عطلة رسمية.