لم تقم ميري ريغف بتجديد عنوان نوقعها الشخصي (miri-regev.com)، وحتى يوم الاثنين، واجه زوار الموقع لعبة الكترونية تمكنهم من مطاردة وزيرة الثقافة مع كتاب لانطون تشيخوف.

لاحظ اصحاب مدونة “I can has falafel” انه اصبح يمكن شراء العنوان الذي كان مسجلا في صفحة ريغيف في الفيسبوك، واستغلوا ذلك لخلق “امسكوا بميري”.

اللعبة البسيطة تطلب من اللاعبين توجيه الفأر (بشكل كتاب تشيخوف) الى وجه وزيرة الثقافة. ولكن إن يقترب الكتاب من رأس ريغيف، تسارع وزيرة الثقافة بالاتجاه المعاكس.

وكان اختيار الكتاب يرد على تعليقات اصدرتها ريغف خلال مقابلة عام 2015، حيث قالت، “انا، ميري ريغف سيبوني من كيريات غات، ابنة فيلكس ومارسيل سيبوني، لم اقرأ من يومي تشيخوف ولم احضر مسرحيات كطفلة… ولكنني لست اقل ثقافة من جميع مستهلكي الثقافة الغربية”.

ووفقا لأرشيف الانترنت، كان الموقع يستخدم بين عام 2015-2016 من اجل الترويج لنشطات الوزيرة السياسية بالإضافة الى تجنيد متطوعين لحملاتها السياسية.

وقد تم تغيير الموقع المنشور على صفحتها الى miri-regev.co.il، ولكن هذا الموقع فارغ نسبيا. واخر منشرو فيه يعود الى عام 2014.