عضو الليكود في الكنيست ميري ريجيف، المرأة الأعلى في قائمة الحزب، قالت أنها ترغب أن تتولى قيادة وزارة الإسكان في الحكومة المقبلة، إن كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود، منتخبا لولاية ثالثة في إنتخابات 17 مارس.

“أنا مهتمة جدا بوزارة الإسكان والبناء”، قالت ريجيف لراديو إسرائيل صباح اليوم الجمعة. “أريد بناء أرضنا والسماح لآلاف الأزواج الشابة بشراء شقة بسعر معقول أو لإيجار معقول”. قالت يوما بعد النتائج النهائية للإنتخابات التمهيدية لليكود. حيث تولت ريجيف المركز الخامس، إحدى المفاجآت الكبرى في السباق من وجهة نظر نتنياهو.

الترتيب المرتفع لريجيف يجب أن يكسبها منصب وزاري في الحكومة المقبلة – مكافأة يبدو من غير المرجح أن يمنحها إياها رئيس الوزراء. كان نجاح ريجيف، التي تعتبر إحدى الموالين الكبار لنتنياهو، النتيجة الهامة الوحيدة التي أثارت خيبة أمل رئيس الوزراء على الأغلب، الذي رأى خلاف ذلك مرشحيه المفضلين يزدهرون والعديد من أعضاء الكنيست الأكثر إزعاجا من الحزب يخرجون مع نتيجة سيئة في التصويت، الذي أعاد قبضته القوية إلى حزب الليكود.

قائلة: “أعتقد أنه في النهاية، سيحترم رئيس الوزراء رغبات الجمهور. أدلى أنصار الليكود بكلمتهم بطريقة واضحة. ‘ميري ريجيف من الخمسة الأوائل، نريدها في منصب رفيع’. أعتقد أنه بمشيئة الله، يوم بعد إعادة انتخاب نتنياهو رئيسا للوزراء، سوف نقوم نحن بتشكيل أفضل حكومة”.

إن ريجيف سيئة السمعة بسبب ملاحظاتها الصريحة والمثيرة للجدل حول أعضاء الكنيست العرب وطالبي اللجوء الأفريقيين، ولكنها تحظى بشعبية كبيرة بين مؤيدي الليكود الذين ينظرون إليها على أنها سياسية متواضعة، والتي ممكن الوصول إليها.

مضيقة: “أبني علاقة جيدة جدا مع الجمهور، مع ناخبيني، ولقد حققت بعض التغييرات الحقيقية في القضايا الإجتماعية والأمنية”.

إنهالت ريجيف بالثناء لنتنياهو، ساردة قائمة إنجازاته المزعومة كرئيسا للوزراء في مجال القضايا الإجتماعية والأمنية، ووجهت توبيخ شديد لزعيم حزب (يش عتيد) يئير لابيد ورئيسة حزب هتنوعا تسيبي ليفني، التي تترشح في قائمة مشتركة مع حزب العمل في الإنتخابات.

وإتهمت ريجيف: “لبيد لم يفعل شيئا. لقد اشترى أنصاره مع وعود لم يتم الوفاء بها. فإن نجمه آخذ في الإنخفاض”، مشيرة إلى أن ليفني “دمرت كل حزب كانت جزءا منه في السابق، وأنها كانت مسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين ولم تفعل شيئا”.

“لا ينبغي أن تكون في الحكومة أو في الكنيست مطلقا”، قالت ريجيف.

ارتفاع ريجيف رغم ذلك، تم الترحيب به ضمن اللائحة النهائية لليكود من قبل نتنياهو بأنه أمر ‘رائع’، حين رأى معظم مرشحيه المفضلين في ترتيبات عالية بما فيه الكفاية للحصول على مقعد في الكنيست، ومعظم المرشحين الذين لم ير إتجاههم أي تفضيل في ترتيبات منخفضة. مع ذلك، تضم القائمة مرشحتان فقط من النساء في العشرين ترتيب الأوائل (جيلا جمليئيلي هي المرأة الثانية في القائمة)، وخالية تقريباً من المرشحين المتدينين ومرشحين مفضلين على المجتمعات الإستيطانية، أمر الذي يمكن أن يجعل الليكود عرضة للحزب الأرثوذكسي القومي )هبايت هيهودي*. قد يختار نتنياهو معالجة هذه المسالة عندما يعين مرشحان من اختياره في الترتيبات 11 و23 في وقت لاحق من هذا الشهر.

فاز نتنياهو بسهولة بسباقه الثالث على التوالي لرئاسة الحزب في إنتخابات يوم الأربعاء، بعد فوزه على منافسه عضو الكنيست داني دانون مع أكثر من 80% من الأصوات. ووفقا لمسؤولي الليكود، لم يفاجأ أحد بالنتيجة – ولا حتى دانون نفسه.

بالإضافة إلى سباق قيادة الحزب، طلب من أعضاء الليكود إختيار 11 من الـ 38 مرشح للقائمة الوطنية للحزب، فضلا عن مرشح من منطقتهم للخمس مقاعد المخصصة إقليميا.

تتضمن القائمة النهائية للكنيست جلعاد اردان، الذي جاء في المركز الثالث في الإنتخابات التمهيدية في 2012. بعد الوزير السابق جدعون ساعر، فاز الآن بالترتيب الثاني بعد نتنياهو مع 36,287 من الأصوات.

بعد اردان، في المركز الثالث ومع 33,900 صوتا، كانت أول مفاجأة كبيرة للسباق، حيث جاء رئيس الكنيست يولي ادلشتاين – قفزة حادة من الترتيب 12 في الإنتخابات التمهيدية للحزب في 2012 للمنشق السوفياتي السابق ومرتين وزيرا لمجلس الأمن في الحكومة.

جاء وزير النقل يسرائيل كاتس، الذي يخدم 16 حتى الآن في الكنيست، في المركز الرابع.