أعلنت الحكومة الألمانية الأحد أن المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤيدان “تشديد” العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على كوريا الشمالية بعد اختبارها قنبلة هيدروجينية.

وافاد بيان أن ميركل وماكرون اعتبرا خلال محادثة هاتفية أن “الاستفزاز الأخير للزعيم في بيونغ يانغ بلغ بعدا جديدا”.

وأضاف البيان أنه نظرا لهذا “التصعيد” من جانب كوريا الشمالية التي “تدوس على القانون الدولي (…) ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يتحرّك (…) بموازاة مجلس الأمن والأمم المتحدة”.

وتؤيد المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي “تشديد العقوبات الأوروبية على كوريا الشمالية”، وفق المصدر.

وهذه العقوبات الأوروبية مفروضة منذ العام 2006 لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى وقف التجارب النووية الكورية الشمالية، وإلى احترام قرارات مجلس الأمن.

وتشمل هذه العقوبات تجميد أصول وتقييد تحرّكات شخصيات مقربة من النظام الحاكم في بيونغ يانغ.

وأعلنت كوريا الشمالية الأحد نجاح تجربتها النووية السادسة، وقالت إنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية، مثيرة عاصفة من ردود الفعل الدولية بما في ذلك من الصين، حليفتها الأكبر.