قالت القائدة الالمانية انغيلا ميركل يوم الإثنين أن المواطنين اليهود في بلدها يحتاجون حماية دائمة من الشرطة.

وتطرقت ميركل الى صعود معاداة السامية في بلادها، قائلة خلال مقابلة مع قناة CNN أنه “طالما كان هناك عدد معين من المعادين للسامية بيننا، للأسف”.

“حتى يومنا لا يوجد كنيس واحد، حضانة واحدة للأطفال اليهود، مدرسة واحدة للأطفال اليهود، التي لا تحتاج حراسة عناصر الشرطة الالمانية”، قالت ميركل.

وأثار في الأسبوع الماضي مفوض الحكومة الالمانية حول معاداة السامية، فيليكس كلاين، الجدل عند اقتراحه أنه نظرا لتزايد الهجمات المعادية في السامية، ارتداء اليهود للقلنسوة اليهودية التقليدية خطيرا جدا في بعض انحاء البلاد.

عناصر شرطة يحرسون مدخل كنيس في بريمن، المانيا، 1 مارس 2015 (AP /dpa,Carmen Jaspersen)

وقالت ميركل انه على الألمان “مواجهة اشباح الماضي”.

“علينا القول لشبابنا ما هي اثار التاريخ علينا وعلى الآخرين”، قالت ميركل.

وفي يوم الإثنين، أكد الناطق بإسم ميركل على مسؤولية البلاد في ضمان الاأن لجميع اليهود الذين يرتدون القلنسوة في أي مكان في البلاد بدون الخشية من الهجمات المعادية للسامية.

“وظيفة الحكومة ضمان تمكن أي شخص التحرك بأمان مع غطاء رأس في أي مكان في بلادنا”، قال ستيفن زايبرت.

وكشفت احصائيات المانية صدرت في وقت سابق من الشهر أن عدد الحوادث المعادية للسامية والمعادية للأجانب ارتفعت خلال العام الماضي في المانيا، بالرغم من التراجع بعدد الجرائم ذات الدوافع السياسية.

وفي يوم الإثنين، طبعت صحيفة “بيلد”، أكبر صحيفة المانية، قلنسوة يهودية على صفحتها الرئيسية كي يتمكن الألمان من قصها وارتدائها تضامنا مع المجتمع اليهودي المحلي.