أعربت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد عن معارضتها لرصد موازنة استثمارية كبيرة لمنطقة اليورو، الطرح الذي يشكل احدى النقاط الرئيسية التي عرضها الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون حول اصلاح منطقة العملة الاوروبية الموحدة.

وأعلنت ميركل للتلفزيون الالماني “انا لا اقول إنه لن يحصل على شيء مما يريد”، لكن ماكرون تقدم باقتراحات “يعلم منذ زمن انني لا اراها مناسبة”.

وأصرت ميركل بالتحديد على طرحها “استثمار 1 او 2 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي في منطقة اليورو”، اي ما يوازي مئات مليارات اليورو.

والاسبوع الماضي اعلنت ميركل في مقابلة، القبول بموازنة “تقتصر” على عشرات المليارات لا سيما وان المانيا تخشى تشارك الديون مع الدول الاعضاء في منطقة اليورو.

وتسعى فرنسا والمانيا الى الانتهاء من وضع المقترحات المشتركة لاصلاح منطقة اليورو خلال اجتماع وزراري فرنسي-الماني سيعقد في 19 حزيران/يونيو، قبل قمة للاتحاد الاوروبي ستعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

والاحد اعلن مصدر حكومي فرنسي لوكالة فرانس برس ان باريس وبرلين “مصممتان” على التوصل سريعا إلى تسوية لإصلاح منطقة اليورو، وذلك بعد محادثات ماراتونية بين وزيري مالية البلدين.

وشددت ميركل مجددا على ضرورة وضع سياسة مشتركة للجوء وتقاسم اعباء المهاجرين والاتعاظ من دروس ازمة 2015، وهو ما يرفضه العديد من الدول الاوروبية وبخاصة دول اوروبا الشرقية التي لا تريد استقبال طالبي لجوء.

وقالت ميركل “اذا اردنا التحرك جماعيا يجب ان نتفق على معيار موحد للجوء، واذا اردنا تعزيز حرية الحركة علينا ان نتوصل الى نظام حقيقي لحراسة الحدود الاوروبية”.

وتابعت ميركل ان هذه الاصلاحات ضرورية “حتى وان لم يرق ذلك للبعض ممن لديهم حدود مع دول خارج الاتحاد الاوروبي”.

وختمت ميركل “سادعم (هذه الاصلاحات) بكل ما اوتيت من قوة والا فان اوروبا ستكون مهددة”.