وصلت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل مساء الاربعاء الى اسرائيل، حيث توجهت فورا الى القدس لعشاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ورحب الوزير تساحي هنغبي والسفير الإسرائيلي لدى برلين جيرمي اساخاروف بميركل عند وصولها مطار بن غوريون.

واغلق شارع رقم واحد أثناء سفر ميركل الى القدس، وتم تشديد الأمن في فندق كينغ ديفيد – حيث يمكث القادة خلال زياراتهم للمدينة – مع اغلاق الشوارع، ونصب الشرطة لحواجز وتحليق مروحية فوق المنطقة.

وفي منزل رئيس الوزراء في القدس، رحب نتنياهو وزوجته سارة بميركل.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بالمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في منزل رئيس الوزراء في القدس، 3 اكتوبر 2018 (Kobi Gideon/GPO)

وتدور زيارة ميركل التي ستستمر يومين حول لقاء ثنائي مع نتنياهو، وجلسة مشتركة للحكومات الإسرائيلية والالمانية.

وتبرز الزيارة العلاقات المقربة تاريخيا بين اسرائيل والمانيا، ولكن قد تكشف أيضا خلافات حادة بالسياسات بين البلدين.

وفي القدس، بالإضافة الى لقائها مع نتنياهو، سوف تزور المستشارة الالمانية متحف ياد فاشيم في ذكرى المحرقة للمرة الثالثة، وسوف تحصل على دكتوراة فخرية من جامعة اسرائيلية.

ولا يتوقع زيارتها الأراضي الفلسطينية، ولكن اثارت زيارتها الى اسرائيل نداءات للمستشارة الالمانية لمناداة اسرائيل وقف هدمها المخطط لقرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية.

“تربط بين المانيا واسرائيل علاقة خاصة. من إرث تاريخنا المشترك، من انكسار الحضارة الذي كان المحرقة، لدينا نحن الالمان مسؤولية خاصة على العلاقة مع اسرائيل”، قالت ميركل الجمعة في الفيديو الاسبوعي الذي تصدره.

“يمكننا أن نكون ممنونون، إننا شركاء واصدقاء مقربين اليوم”، قالت.

والتقت ميركل بنتنياهو في شهر يونيو في برلين واتفاق على تركيز الجولة القادمة من المباحثات الحكومية الالمانية الإسرائيلية – التي سوف تجري منذ عشر سنوات – على الاقتصاد، الابتكار والتكنولوجيا، قالت المستشارية يوم الثلاثاء، واضافت ان اسرائيل “احدى قادة السوق العالمي” في تكنولوجيا المعلومات والامن الرقمي.

“يمكننا تعلم الكثير في العديد من المجالات”، قالت ميركل، التي ترافقها بعثة من رجال الاعمال الالمان البرازين في رحلتها.

ويتوقع أن يتباحث القائدان مسائل جيو-سياسية، بما يشمل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وسياسات الادارة الامريكية التي تزداد حدة اتجاه رام الله، والاتفاق النووي الإيراني والمبادرات الاوروبية لإنقاذ الاتفاق ومتابعة التجارة مع الجمهورية الإسلامية.