قالت مونيكا ليفينسكي بأنها كانت من أوائل ضحايا المضايقات على شبكة الإنترنت، وأصبحت “المريض رقم صفر” بعد وقوعها في حب بيل كلينتون، في الخطاب الأول الذي ألقته المتدربة السابقة في البيت الأبيض منذ 13 عاما يوم الإثنين.

في خطاب مليء بالعواطف في إفتتاح قمة فوربس “تحت الثلاثين” في فيلادلفيا حيث إستذكرت ليفينسكي الفضحية الجنيسة مع كلينتون عام 1998، أعلنت المتدربة السابقة في البيت الأبيض عن بدء حملة لإنهاء المضايقات على الشبكة العنكبوتية.

وقالت ليفنيكس للحضور أنها كانت “أول شخص يتم تدمير سمعته تماما في جميع أنحاء العالم عبر الإنترنت”.

وقالت: “لقد كنت المريض رقم صفر”.

“لم يكن هناك فيسبوك أو تويتر أو إنستغرام حينها”.

“ولكن كانت هناك مواقع نميمة وأخبار وترفيه تزخر بأقسام تعليقات ورسائل بريد إلكتروني يمكن نشرها”.

“بالطبع، كل ذلك تم من خلال إتصال بطيء. مع ذلك تداول العالم هذه القصة. يمكن القول أن هذه الظاهرة التي إنتشرت على الإنترنت كانت اللحظة الأولى ’لمواقع التواصل الإجتماعي’”.

وتحدثت عن شعورها بالعار والإكتئاب وعن تفكيرها بالإنتحار بعدما كشفت التقارير عن الفضحية الجنسية في عام 1998.

وقالت: “جالسة أمام شاشة الكمبيوتر، أمضيت النهار وأنا أصرخ: ’يا إلهي!’ و’لا أصدق أنهم ذكروا ذلك’ أو ’هذا خارج السياق تماما’”.

“وهذه الأفكار الوحيدة التي دارت في رأسي: ’أريد أن أموت’”.

وقالت ليفنيسكي أن ما حفزها على العمل ضد المضايقات على الإنترنت هو إنتحار طالب جامعي من نيوجرسي يبلغ من العمر 18 عاما في 2010 بسبب الضايقات التي تعرض لها على الإنترنت بعد تصويره سرا وهو يقبل رجلا آخر.

“بعد أن نجحت في الصمود، ما أريد فعله الآن هو مساعدة ضحايا أخرين للعبة العار على الصمود أيضا”، وأضافت: “أريد أن أستثمر معاناتي لأغراض جيدة وإعطاء معنى لماضيَ”.

وانضمت ليفنيسكي لتويتر أيضا، واصفة نفسها على صفحتها @MonicaLewinsky بأنها ناشطة إجتماعية وخطيبة ومساهمة في مجلة “فانيتي فير”.

خلال ساعات حصل حسابها على 18,000 متابع. حتى ليلة اللإثنين، كان لديها 45,000 متابع.

تغريدتها الإولى على تويتر كانت “لقد انطلقنا” بينما قالت في الثانية “متحمسة (ومنفعلة) للتحدث” في قمة “فوربس تحت ال-30”.

ومن المقرر أن تتحدث الحائزة على جائزة نوبل مالالا يوسف زاي في المؤتمر ذاته يوم الثلاثاء.

في وقت سابق من هذا العام، خرجت ليفينسكي عن صمتها حول علاقتها مع كلينتون في مقال كتبته لمجلة “فانيتي فير”.

وكتبت ليفينسكي: “أنا مصممة على أن تكون هناك نهاية مختلفة لقصتي. لقد قررت أخيرا أن أرفع رأسي فوق الحاجز حتى أستعيد روايتي وأعطي هدفا لماضيَ”.

بعد أن تم الكشف عن العلاقة، تم عزل كلينتون في مجلس النواب عام 1998، ولكن قام مجلس الشيوخ بتبرئته.

وتقول زوجته هيلاري كلينون، وزيرة الخارجية السابقة والتي من المتوقع أن تخوض إنتخابات الرئاسة في عام 2016، بأنها “مضت قدما” بعيدا عن الفضيحة.