اقترح موقع أنباء إيراني تابع لحرس الثور الإيرانية أن تقوم إيران بإستهداف يائير وافنر نتنياهو، أبناء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ردا على الهجوم الإسرائيلي المزعوم في الجولان السوري في الأسبوع الماضي حيث قتل 12 عميلا من حزب الله وإيران، من ضمنهم جنرال إيراني.

عد مقال في موقع “مشرق نيوز” عدة طرق فيها يمكن لطهران الرد على الهجوم المزعوم، من ضمنها “عملية انتقامية” تتضمن أولاد نتنياهو – الذين يظهرون في صورة في الموقع مع وكأنهم من خلال منظار قناص – شاؤول اولمرت، ابن رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، وجلعاد وعمري شارون، أبناء رئيس الوزراء الراحل ارئيل شارون.

المقال يتعمق بشخصيات الأولاد، ويتداولون بعمق غريب علاقة يائير نتنياهو بالنرويجية ساندرا ليكانغر، علاقة اثارت الجدل في إسرائيل في العام الماضي لكون ليكانغر غير يهودية. أشار الموقع إلى مقال تايمز أوف إسرائيل حول هذا.

اصدرت إيران وحزب الله عدة تهديدات منذ الهجوم في الأسبوع الماضي، محذرين من “رد ساحق”، و”عواصف مدمرة”. من ضمن القتلى في الهجوم كان جنرال إيراني والقادة الرفيعين في حزب الله، محمد عيسى وجهاد مغنية، ابن القائد الراحل في حزب الله عماد مغنية.

هنالك تقارير متناقدة حول علم إسرائيل بوجود الجنرال الإيراني محمد الله دادي في الموكب قبل تنفيذ الهجوم.

شائول اولمرت، ابن رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، من منظار قناص في صورة صدرت في 24 يناير 2015 على الموقع الإيراني ’مشرق نيوز’.

شائول اولمرت، ابن رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، من منظار قناص في صورة صدرت في 24 يناير 2015 على الموقع الإيراني ’مشرق نيوز’.

تعهد نائب قائد الحرس الثوري العميد حسين سلامي يوم السبت أن إيران “ستفعّل جبهات جديدة وتوجد توازن قوى جديدا”. في المقابلة، قال سلامي أن إيران وحزب الله سوف توفر “ردا استثنائيا” للهجوم، وفقا لوكالة الأنباء “تسنيم”، مضيفا أن إيران تعمل على فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية.

“فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية التي تعتبر منطقة رئيسية من فلسطيننا العزيزة، سيكون حتما على جدول الأعمال، وأن هذا الأمر جزء من الحقيقة الجديدة التي ستظهر تدريجيا”، قال سلامي في مقابلة مع القناة الإيرانية في اللغة العربية “العالم”.

في يوم الجمعة ورد بتقرير للقناة العاشرة أن إسرائيل أرسلت إشارات تهدئة لإيران وحزب الله عن طريق موسكو بعد الهجوم، موضحة انها غير معنية بتصعيد النزاع مع طهران أو مع التنظيم اللبناني.

وفقا للتقرير، قال مسؤولون إسرائيليون لموسكو أن إسرائيل ترى بالهجوم دفاعا عن النفس، إن حزب الله أجبر إسرائيل على القيام بهذا عن طريق بناء قواعد هجومية على حدودها. وشددت القدس على أنها غير معنية بتدهور الأوضاع إلى حرب اقليمية. وصّل القادة الروسيون هذه الرسالة إلى بيروت وطهران.

وقال تقرير للقناة الثانية يوم الجمعة أن الهجوم استهدف قادة مبنى تنظيمي كبير جديد لحزب الله الذي كان يخطط اجراء اختطافات، قصفات وهجمات أخرى على أهداف عسكرية ومدنية في شمال إسرائيل.

تضمنت الوحدة الجديدة مغنية، الذي كان على تنسيق مع قائد قوات القدس للحرس الثوري، قاسم سليماني، وفقا لتقرير القناة الثانية. لم يكن هناك أي إشارة في التقرير لتواجد سليماني، شخصية مركزية بدعم الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله، في المنطقة وقت الهجوم.

ويتضمن المبنى التنظيمي الجديد أقسام تجسس وتجنيد، وكان التخطيط أن يقوم بإستهداف إسرائيل من الجولان السوري، ومن ضمن هذا “الإختطافات، إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، واستخدام الأسلحة المضادة للدبابات ضد مناطق سكنية إسرائيلية”.

وتم انشاء الوحدة “بدعم إيراني”، وفقا للتقرير. استهداف إسرائيل بعض أعضائها يبرز أنه “تم تخطي خطا أحمر ما لن تتقبله إسرائيل”.

وقال التقرير التلفزيوني أن إسرائيل تتهيأ للرد. ولكن في حال استهداف هذا الرد لمدنيين في إسرائيل، رد إسرائيل على هذا سيهدد نظام الأسد في سوريا، قال المعلق العسكري للقناة الثانية روني دانيل. لم يذكر أي مصدر لهذا الإدعاء.