قالت وزيرة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي موغيريني لعبدالله يوم الأربعاء، أنها ملتزمة بإبقاء حركة حماس ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

في حديثها خلال حفل إستقبال حانوكا في المفوضية الأوروبية في بروكسل، القت موغيريني خطابا حول الحاجة إلى مكافحة معاداة السامية، قائلة أن العالم بحاجة إلى معرفة المكابيين. في ملاحظاتها قالت، أنها لم تذكر حكم محكمة العدل التابعة للإتحاد الأوروبي ضد إدراج حماس على قائمة المنظمات الإرهابية، “لأسباب إجرائية”.

بعد ملاحظاتها، تحدثت إلى المدير العام للرابطة اليهودية الأوروبية، الحاخام مناحيم مارجولين، وأخبرته أنها تشعر بالقلق إزاء قرار المحكمة، لأنها تعرف أنه يمكن أن تؤذي المجتمع اليهودي، وفقا لمارجولين.

“سألتها إذا شاهدت البيان الذي أرسله المتحدث الرسمي بإسمها، قالت أنها ليس فقط رأته، فلقد قامت بإنشاءه كذلك”، قال مارجولين للتايمز أوف إسرائيل. “لقد قالت أنه لم يمكنها فعل أي شيء حيال ذلك مسبقا، ولكنها تعرف أنه كان قرارا حساسا جدا، حيث يمكن أن يضر اليهود. وقالت أنه ليس قرارا سياسيا، ولذلك ليس ضمن سيطرتها”.

وعدت موغيريني بأن الإتحاد الأوروبي سوف يستأنف قرار المحكمة، وأكدت أن حماس سوف تعاد إلى القائمة السوداء، قال مارجولين.

في وقت سابق من يوم الأربعاء، أرسلت المتحدثة بإسم موغيريني اينا ليتسين نشرة صحفية تفيد بأن حكم المحكمة “يستند بشكل واضح إلى أسباب إجرائية ولا ينطوي على أي تقييم موضوعي من قبل المحكمة، لإعتبار حماس أن تكون منظمة إرهابية”، ستتخذ مؤسسات الإتحاد الأوروبي “تدابير علاجية مناسبة، بما في ذلك تقديم إستئناف إلى المحكمة في نهاية المطاف”، حسبما ذكرت ليتسين.

ردت القدس بغضب على قرار المحكمة، داعية الإتحاد الأوروبي لإعادة حماس إلى القائمة السوداء مرة أخرى وبسرعة. اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء يوم الأربعاء الإتحاد بالسذاجة والنفاق، مما يوحي بأن الأوروبيين لم يتعلموا الدروس المستفادة من محرقة اليهود.