أعلن موظفو الخارجية الإسرائيلية الإثنين عن أنهم سيبدأون إضرابا في وقت لاحق من هذا الأسبوع يهدف إلى تعطيل الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في مذكرة لجميع موظفي الوزارة في إسرائيل والعالم، قال رئيس نقابة الموظفين حنان غودير إن على البدلوماسيين الكف عن المشاركة في أي تحضيرات لزيارة ترامب.

الخلاف بين السلك الدبلوماسي ووزارة المالية حول الأجور المنخفضة متواصل منذ سنوات عدة. موظفو وزارة الخارجية يقولون إنه لم يتم إحترام الإتفاقيات السابقة ولا يتم المصادقة على الميزانيات.

يُذكر أن القدس وواشنطن في خضم الترتيبات لزيارة سيقوم بهما ترامب إلى إسرائيل ليوم واحد، رجحت بعض التقارير أنها ستكون في 22 مايو، ولكن لم يتم تحديد موعد رسمي لها.

ومن غير الواضح أي تأثير سيكون للإضراب على الإستعدادات للزيارة، لكن غودير قال إنه سيُحظر على الموظفين تجهيز الأوراق وحضور اجتماعات تخطيط وإصدار أوامر للبائعين أو أي أنشطة أخرى تتعلق بالزيارة رفيعة المستوى.

وقال في بيان له “لا يوجد أمامنا خيار آخر  السير في طريق إتخاذ إجراءات تنظيمية جدية سيكون لها تأثير على الجدول الدبلوماسي والتنظيمي”، مشيرا إلى عدم تحقيق تقدم في تنفيذ إتفاق الرواتب.

بالإضافة إلى ذلك، أصدر غودير، الذي يشغل أيضا منصب سفير إسرائيل لدى جنوب السودان، أوامر للموظفين بعدم الإنضمام إلى اجتماعات تتعلق بخطط إحضار عمال برتغاليين وصينيين إلى إسرائيل للمساعدة في أعمال بناء وحدات سكنية جديدة.

وكانت نقابة الموظفين في الوزارة قد توصلت إلى اتفاق لفظي مع المسؤولين في وزارة المالية حول الرواتب قبل نحو شهرين، لكن منذ ذلك الحين لم تقم المالية بصياغة اتفاق رسمي ونتيجة لذلك لم يطرأ أي تغيير على ظروف عملهم، وفقا لموظفي السلك الدبلوماسي.

من بين التغييرات التي يتوقعها الموظفون من الإتفاق زيادات في الرواتب بالإستناد على غلاء المعيشة في الدول التي يعملون فيها وحوافز للعمل في بلدان أقل جاذبية.

وزارة المالية قالت لإذاعة الجيش في الأسبوع الماضي إن تفاصيل الإتفاق تخضع لصياغة قانونية، وهو ما يتسبب بالتأخير.

هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها النقابة إستعراض عضلاتها بسبب نزاعات عمل وتقوم بتعطيل أنشطة دبلوماسية.

في عام 2013، أعلن موظفو وزارة الخارجية عن إضراب كان له تأثير على تعيينات خارجية. في حينها، منع الإضراب سفير إسرائيل المعين حديثا لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر، من الحصول على جواز سفره الدبلوماسي وأوراق أخرى.

موظفو السلك الدبلوماسي أعلنوا عن إضراب عام لأسباب مماثلة في عام 2014. الإضراب الذي استمر لأسبوعين، والذي أغلقت خلاله السفارات والقنصليات الإسرائيلية حول العالم أبوابها، وأدى إلى وقف الهجرة، انتهى بالتوصل إلى اتفاق مع المسؤولين في وزارة الخارجية لزيادة الرواتب وتحسين ظروف عمل موظفي وزارة الخارجية.

في عام 2015، هدد الدبلوماسيون الإسرائيليون بتعطيل الترتيبات لاجتماع بين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي حينذاك باراك أوباما في واشنطن بسبب نزاع عمل.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.