تدعي موظفة سابقة لوزير الداخلية سيلفان شالوم أنه تحرش بها جنسيا لأكثر من عام. وعرضت المرأة، التي أبلغت الشرطة بالحوادث المزعومة ولكنها رفضت تقديم شكوى، قصتها لصحيفة “هآرتس”، التي نشرتها الأربعاء. ونفى شالوم ادعاءات الإمرأة.

ووفقا للموظقة، حاول شالوم في عدة أحيان لمسها اثناء عملهما، وفي بعض الحالات، عندما كانا يجلسان في المقعد الخلفي في سيارة، كان يضع يده بين رجليها ويحاول لمسها. وادعت أنه لم يتمكن من لمسها فقط بسبب الملابس التي كانت ترتديها آنذاك.

وقالت أن الزيارات الى الفنادق كانت أصعب الحالات، حيث أن شالوم كان يدعيها الى غرفته ويلمسها. وأكدت الامرأة أنها ابعدت أيدي الوزير وطلبت منه أن يتوقف. وبعد الإعتداءات المزعومة في غرف الفنادق، ادعت الامرأة أنها كانت مضطربة لدرجة انها توعكت جسديا وكانت تخسر أيام عمل في بعض الأحيان.

وبمحاولة لمنع المحاولات، قالت الامرأة انها طلبت من موظف آخر مرافقتها عندما اضطرت العمل مع شالوم خارج المكتب، لتحديد الوقت التي تضطر قضائه معه وحدها.

وقالت الامرأة، التي لم يتم ذكر اسمها في التقرير، أنه كان يتوقف فورا بعدما كانت تطلب منه التوقف، ولكنه يعود الى ذلك بوقت لاحق. وشددت على أنها لم توافق أبدا أن يلمسها شالوم، وأنها لم تمارس الجنس معه.

ولم يذكر التقرير فترة عمل المرأة مع شالوم، أو منصبها.

وبالرغم من الإدعاءات، أصرت الموظفة أنها لا تسعى للإنتقام ولا تريد أن يتم سجن الوزير.

ووفقا للتقرير، طُلب من الامرأة التفسير سبب استمرارها بالعمل مع شالوم لفترة طويلة كهذه وتحت هذه الظروفـ وسبب شرائها هدية وداع للوزير عندما انهت عملها. وقالت أنها أحبت عملها ولكن في نهاية الأمر اصبحت التحرشات تفوق قدرتها على التحمل.

ونفى مكتب شالوم بتصريح الإدعاءات قائلا أنه لا يوجد لها اساس.

“لا يوجد لهذه الإدعاءات أساس. تم فحص الأمر بشكل تام في الماضي من قبل السلطات القانونية، وبحسب قرار النيابة العام ورأي الشرطة والمدعي العام، تم انهاء الأمر دون أي شيء”.

ولاحقت شالوم ادعاءات بالتحرش الجنسي في الماضي، ويبدو أنها كانت سبب انسحابه من المنافسة على منصب الرئيس عام 2014.