زعم وزير الدفاع السابق موشيه يعلون في مقابلة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من المرشحين لمنصب كبير في الإدارة العسكرية، بأن يمروا بمقابلة مع زوجته، سارة، التي لها الكلمة الأخيرة حول التعيين.

“أنا لا أحب التعامل مع بيت بلفور [مقر إقامة رئيس الوزراء]”، قال يعلون في مقابلة مع أخبار “حداشوت” سيتم بثها بالكامل مساء الجمعة. “لكن في مرحلة معينة اكتشفت أن هناك بالفعل تدخل في قرارات حول التعيينات في مناصب الجيش الإسرائيلي”.

قال يعلون إن سارة نتنياهو كانت تتمتع بحق النقض بشأن من سيعمل كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذي يعمل كوسيط بين الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء. وكثيرا ما ينظر إلى هذا العمل باعتباره نقطة انطلاق لشغل مناصب أعلى في الجيش.

“عندما كنا بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن سكرتير عسكري، أرسلنا المرشحين لإجراء مقابلة مع رئيس الوزراء”، قال يعلون. “رئيس الأركان غادي آيزنكوت جاء لي شديد الدهشة. قال: ’هذه لم تكن مقابلة مع رئيس الوزراء. كانت مقابلة مع زوجته‘. هذه واحدة من الأشياء التي أذهلتني”.

وردا على ذلك، أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا قال فيه: “لم يحدث هذا أبدا. المقابلات الوحيدة التي جرت هي مع رئيس الوزراء”.

وزير الدفاع السابق موشيه يعلون في مقابلة مع أخبار حداشوت في 17 أغسطس، عام 2018. (لقطة شاشة: أخبار حداشوت)

وكان نتنياهو قد هدد يوم الأحد بالإعلان عن انتخابات مبكرة في بداية شهر سبتمبر، والتي من المحتمل أن تعقد في أوائل عام 2019، إذا لم يتم حل أزمة الائتلاف حول تجنيد طلاب المدارس الدينية الأرثوذكسية المتشددة في الجيش.

في وقت سابق من هذا العام، خلال أزمة ائتلاف سابقة عندما هدد رئيس الوزراء أيضا بالانتخابات المبكرة، أعلن يعلون أنه سيرشح نفسه للكنيست كزعيم لحزب سياسي جديد، مؤكدا على نطاق واسع تكهنات واسعة بعودة سياسية منذ الإنسحاب من حزب (الليكود).

تم عزل يعلون كوزير للدفاع في مايو 2016 من قبل نتنياهو، وبعد ذلك بفترة قصيرة استقال من حزب (الليكود) الحاكم والبرلمان الإسرائيلي. منذ ذلك الحين انتقد نتنياهو مرارا، وأشار إلى أنه سيعود للتنافس ضده، لكن يوم السبت يعلون شكل أول تأكيد على أنه سيشكل حزبا جديدا.

وكان قد تم إتهام سارة نتنياهو في السابق بممارسة مستوى غير مناسب من التأثير على جوانب معينة من مكتب رئيس الوزراء، وسلوكيات سيئة ومسيئة في بعض الأحيان تجاه الموظفين.

وفي يونيو/حزيران، ورد أنها أُبعدت “قسرا” من اجتماع مع المدير العام لمكتب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، إيلي غرونر، بعد أن وبخته وحاولت مهاجمته في مشاجرة عنيفة بشأن النفقات.

ونفى غرونر الذي أعلن أنه يتنحى عن منصبه وقوع الحادث.