أعلن موشيه فيغلين عن إستقالته من حزب “الليكود” بعد فشله ضمان موقع متقدم في قائمة الحزب للإنتخابات القادمة.

وحصل فيغلين، وهو عضو في “الليكود” منذ 2005 وعضو كنيست منذ 2013، على المركز 36 في الإنتخابات التمهيدية التي أجراها الحزب في الأسبوع الماضي. وأظهرت إستطلاعات الرأي الأخيرة أن الحزب سيحصل على 25 مقعدا في الكنيست القادمة. ولدى “الليكود” في الكنيست الحالية 18 مقعدا في قائمة مشتركة له مع “إسرائيل بيتنا”.

واتهم فيغلين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، الذي يرأس “الليكود”، وأتباعه بالوقوف وراء إفشاله.

وقال فيغلين مساء الإثنين في اجتماع حضره مئات المناصرين لحركة “القيادة اليهودية” الخاصة به، أن “نتنياهو استهدفني، ولكنني لا أحمل أية ضغينة تجاه رئيس الوزراء”.

وقال فيغلين، من أبرز الداعمين لبناء المستوطنات اليهودية والصلاة في الحرم القدسي، بأنه سيشكل حركة سياسية “تنحاز للمثل اليهودية، ونأمل أن تكون في القيادة”، وليس مرجحا أن يخوض الحزب الجديد الإنتخابات القادمة في مارس.

وقال عضو الكنيست لمؤيديه، أن عددا من الأحزاب السياسية عرضت عليه مواقع تمكنه من خوض الإنتخابات للكنيست القادمة، مضيفا أنه “يدرس كل الإحتمالات”.

يوم الإثنين أيضا في لقاء مع قائمة “الليكود” الحالية في الكنيست، قال نتنياهو أنه إذا تم إعادة إنتخابه رئيسا للوزراء فإنه سيعمل على تقديم مشروع قانون خلال أول 100 يوم له في ولايته الجديدة، سيكون بموجبه على رئيس أكبر حزب تشكيل الحكومة الجديدة. بموجب النظام الحالي، فإن رئيس الحزب الذي يحصل على معظم التوصيات من رؤساء الأحزاب الأخرى لتشكيل حكومة، هو من يكلف بهذه المهمة.

ويقول مراقبون أن هذا الإقتراح قد يؤدي إلى حكومات أكثر استقرار قادرة على إنهاء ولايتها بالكامل.