اعلنت وزارة الخارجية الروسية الاثنين ان سلسلة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها سوريا الاحد واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها تهدف الى تقويض عملية السلام.

وقالت الخارجية في بيان ان “الجرائم الفظيعة التي ارتكبها المتطرفون تهدف الى اخافة الشعب المسالم وتخريب المساعي للتوصل الى تسوية سياسية طويلة الامد للازمة السورية بما يخدم مصالح جميع السوريين، والى تقويض الجهود لانهاء العنف وسفك الدماء”.

واضاف البيان ان موسكو “تدين بشدة الهجمات غير الانسانية التي نفذها ارهابيون” وتتقدم بالتعازي الى اسر الضحايا.

كما دعت موسكو الى “تحرك سريع للاسرة الدولية”، وشددت على ضرورة “التصدي في شكل صلب” لمحاولات تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة و”غيرها من المجموعات الارهابية تصعيد الوضع في سوريا” والبلدان المجاورة.

والاحد، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري من عمان التوصل “مبدئيا الى اتفاق موقت” مع روسيا حول تفاصيل وقف لاطلاق النار في سوريا والذي “قد يبدأ في الايام المقبلة”.