أدت موجة الحر التي ضربت اسرائيل يوم الاربعاء الى ارتفاع درجات الحرارة الى مستويات قياسية.

وتم تسجيل أعلى درجة حرارة في البلاد في الشواطئ الجنوبية للبحر الميت، بالقرب من موقع سدوم التوراتية، حيث وصلت درجة الحرارة 49.9 درجة مئوية، وهي درجة قياسية في الموقع.

وكانت الحرارة العالية قريبة جدا من أعلى درجة حرارة سجلت في تاريخ البلاد، 54 درجة مئوية في يونيو 1942 في كيبوتس تيرات تسفي في شمال غور الأردن.

ووصلت درجات الحرارة في مدينة تل ابيب 40 درجة مئوية الساعة 11 صباحا، ولكن كانت الرطوبة منخفضة، حوالي 20%. وبينما انخفضت درجة الحرارة الى 33 في ساعات بعد الظهر، ارتفعت الرطوبة الى 75%، ما جعل الأجواء تبدو أسخن من ساعات الصباح.

ووصلت درجات الجرارة في القدس 38 درجة مئوية، مقارنة بـ 28 درجة يوم الاثنين. وشهدت حيفا درجات حرارة وصلت 35 درجة مئوية، وبئر السبع 42 درجة.

شاطئ في تل ابيب، 17 يوليو 2019 (Miriam Alster/Flash90)

وقالت أجهزة الطوارئ والإنقاذ أن طواقمها عالجت 140 شخصا على الأقل بسبب عوارض متعلقة بالحر خلال اليوم.

ويعتقد أن موجة الحر مسؤولة عن موجة كبيرة من الحرائق في انحاء البلاد، أدت الى احتراق منازل في مركز البلاد وإخلاء مئات السكان. ووقع عدد قليل من الاصابات فقط، معظمها نتيجة استنشاق الدخان.

رجال اطفاء يحاولون اخماد حريق بالقرب من موشاف اديريت، 17 يوليو 2019 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وفي تل ابيب، طلبت البلدية من منظمي عرض موسيقي منتظر للمغني عومر آدم تخفيض سعر زجاجات المياه من 10 شيقل الى 6 شواقل من أجل تشجيع 40,000 المشاركين المتوقعين على شرب المياه.

ولكن رفضت شركة الإنتاج، ما أدى الى طلب البلدية من الشرطة السماح للمعجبين دخول منطقة العرض في حديقة هيركون مع زجاجات مياه من خارج العرض، وهو أمر نادر.

وانتهت موجة الحر في ساعات المساء، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية عودة البلاد الى درجات الحرارة الموسمية قبل نهاية الأسبوع.