تلقت مراكز يهودية في الساحل الشرقي ووسط غرب الولايات المتحدة تهديدات بوجود قنابل الإثنين، في سلسلة جديدة من التهديدات التي زادت المخاوف من تنامي معاداة السامية في البلاد.

وتلقت مراكز يهودية تهديدات في مدينة آشفيل في ولاية كارولينا الشمالية؛ وبرمنغهام في ولاية ألاباما؛ ويورك وهاريسبورغ في بينسيلفانيا؛ وتاريتاون في ستايتن آيلاند الواقعة في نيويورك؛ وإنديانابوليس في إنديانا؛ وشيري هيل في نيوجيرسي؛ وويلمنغتون في ديلاوير.

وتم أيضا إخلاء مدارس يهودية في مدينة روكفيل في ولاية ميريلاند وفي فيرفاكس بولاية فيرجينيا، اللتان تقعان كلاهما خارج العاصمة واشنطن، وكذلك في ديفي القريبة من مدينة ميامي بولاية فلوريد.

ودعا الأشخاص الذين تم إخلاؤهم السلطات إلى التحقيق في هذه التهيدادات. وتم التأكد من خلو عدد من هذه المواقع من القنابل.

وقال مدير المركز اليهودي في برمنغهام، الذي تم إستهدافه ثلاث مرات، لوسيلة إعلام محلية إن التهديدات “صعبة للغاية ومخيفة للغاية”.

عدد من المراكز اليهودية بالقرب من فيلادلفيا يقع بالقرب من مقبرة يهودية تعرضت للتخريب في اليوم السابق، حيث تم إلحاق أضرار بحوالي 100 من شواهد القبور في المكان، في الحادثة الثانية من هذا النوع خلال أسبوع.

يوم الإثنين في الأسبوع الماضي، تلقى 11 مركزا يهوديا في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة تهديدات هاتفية بوجود قنابل، في الموجة الرابعة من التهديدات خلال خمسة أسابيع. بالإجمال، تلقت عشرات المراكز اليهودية تهديدات بوجود قنابل، وتم إستهداف البعض منها عدة مرات.

وزات المخاوف في صفوف المجموعات اليهودية من التهديدات بقنابل والهجمات ضد المقابر، حيث أشارت هذه المجموعات إلى ازدياد حوادث معاداة السامية في أعقاب الإنتخابات الرئاسية في عام 2016.

في وقت سابق الإثنين، حث زعيم المعارضة الإسرائيلي يتحساق هرتسوغ رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو على تشكيل “برنامج طواري وطني” للإستعداد ل”موجات” من الهجرة اليهودية في أعقاب سلسلة من حوادث معاداة للسامية في الولايات المتحدة وفرنسا.