أعلن محارب قديم في حرب تشرين او حرب “يوم الغفران” بالعبرية، الذي يُعتقد أن حملته العامة في فترة ما بعد الحرب في عام 1973 لعبت دورا أساسيا في إسقاط الحكومة حينذاك، عن إطلاق حملته الإنتخابية لخوض إنتخابات الكنيست المقررة في شهر أبريل كقائد مشترك لحزب “العدالة الاجتماعية”.

وسيرأس موتي أشكنازي (79 عاما)، الذي كان ضابط احتياط خلال الحرب، الحزب بالشراكة مع الكاتب والناشط الاجتماعي غاد هاران، بحسب ما أعلن الرجلان في مؤتمر صحفي يوم الأحد أطلقا خلاله الحملة الإنتخابية في “بيت صهاينة أمريكا” في تل أبيب.

وقال أشكنازي، بحسب ما نقله موقع “واينت” الإخباري: “لقد جئنا لتصحيح الظلم الدائم منذ عقود طويلة. لا يمكن القيام بذلك دفعة واحدة، لذا قررنا البدء مع تشريع ’قانون أساس الوجود الكريم’، والذي يعني أن إسرائيل ستوفر أساسا اقتصاديا لكل مواطن حتى يتمكن من العيش بكرامة”.

وقال هاران إن الحزب سيكرس نفسه لإغلاق الفجوة الاجتماعية في المجتمع، وأشار إلى أن قائمته الإنتخابية ستشمل شخصيات متنوعة، بما في ذلك ممثلين عن مجتمعي المسنين وذوي الإعاقة.

وقال هاران: “اليوم يوجد هناك جدار بين أولئك الذين يعيشون بهناء وأولئك الذين يعيشون في ضائقة، وحزب العدالة الاجتماعية ملتزم باتخاذ الخطوات لتصحيح هذا الوضع”.

وأضاف: “في حزبنا لا يوجد هناك جنرالات أو أباطرة؛ لا يوجد هناك أمراء أو ساسة؛ جئنا من الشعب وسنتحدث عن الحياة اليومية”، في انتقاد ضمني للمؤسسة السياسية ومجموعة من الأحزاب التي أنشاها جنرالات سابقون منذ تحديد موعد الإنتخابات في 9 أبريل في الشهر الماضي.

وتم تأسيس حزب “العدال الاجتماعية” بداية كحركة اجتماعية في عام 2007 وقادها حينذاك رجل الأعمال الروسي-الإسرائيلي أرغادي غايدماك. وخاض الحزب الانتخابات العامة لأول مرة في عام 2013 لكنه فشل في اجتياز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست. ولم يشارك الحزب في الإنتخابات الأخيرة التي أجريت في عام 2015.

وكان أشكنازي قائدا لما يُسمى ب”حصن بودابست” في صحراء سيناء خلال حرب “يوم الغفران” في عام 1973، وهو الحصن الإسرائيلي الوحيد الذي فشل الجيش المصري في الاستيلاء عليه خلال المعارك، على الرغم من تكبده خسائر فادحة.

بعد الحرب أطلق حملة رجل واحد طالب فيها وزير الدفاع حينذاك، موشيه ديان، بتحمل مسؤولية إخفاقات الحرب وتقديم استقالته. وازداد الدعم للحملة حتى تبعه عشرات الآلاف. في غضون أشهر، وفي أعقاب نشر استنتاجات “لجنة أغرانات”، التي ألقت باللوم على استعدادت الجيش للحرب، قدمت رئيسة الوزراء حينذاك، غولدا مئير، استقالتها ما أدى إلى إسقاط حكومة حزب “العمل”.