للمرة الأولى في الحرب الأهلية الدامية التي تمزق البلد، مواطن أمريكي يقوم بهجوم انتحاري في سوريا.

اكدت سلطات انفاذ القانون الأميركي ومسؤولي مكافحة الإرهاب تقرير شبكة أن بي سي نيوز يوم الأربعاء.

صدرت التقارير الأولى للحادث يوم الثلاثاء من صفحة التغريد التابعة لجبهة النصرة، التي عادت إلى أبو هريرة الأمريكي. “نفذ أبو هريرة الأمريكي عملية تفجيرية انتحارية في ادلب، جبل الأربعين. تقبله الله، “ارسلت جماعة مرتبطة بالقاعدة على التويتر.

تظهر صور من المجموعة شاب يرتدي سترة انتحارية ويجلس على الأرض. وتغريدة اخرى تبين شاب ملتحي مبتسم يحمل قطه صغيرة.

ادعت بعض المنتديات الجهادية أن الانتحاري من أصل فلسطيني.

ثلاثة أمريكيين نفذوا هجمات انتحارية في الصومال بين 2009-2011، ولكن هذا الأول من نوعه في سوريا.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأربعاء ان الولايات المتحدة ستزيد مساعداتها للمعارضة السورية، وتفتح الطريق للتدريب المحتمل وربما تجهيز متمردين معتدلين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

في خطاب ألقاه في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت، وصف أوباما الوضع في سوريا كتحد مكافح للإرهاب، وقال أنه سيكون محور التركيز الجديد على محاربة التطرف العنيف حتى مع أولوية إسقاط الأسد.

“في مساعدة أولئك الذين يناضلون من أجل حق جميع السوريين في اختيار مستقبلهم بنفسهم، نحن أيضا نعارض العدد المتزايد للمتطرفين الذين يجدون ملاذا أمنا في الفوضى،” قال أوباما للطلاب المتخرجين.

“سأعمل مع الكونغرس لتكثيف الدعم للمعارضة السورية التي تقدم أفضل بديل للإرهابيين ولدكتاتور وحشي”, قال.

أشيدت ملاحظاته فورا من قبل ائتلاف المعارضة السورية، التي قالت في بيان لها أنها “تعرب عن تقديرها للدعم الأمريكي للشعب السوري في نضاله ضد نظام الأسد.”

وقال مسؤولون بإدارة البعثة المقترحة التي ستتوائم معها، لكن ليس بالضرورة جزءا من مبادرة جديدة لمكافحة الإرهاب بقيمة 5 بیلیون دولار, اعلن عنها أوباما في خطابه.

قال المسؤولون أنهم سيسعون لتفويض من الكونغرس للبرنامج لأنها قد تتطلب التذرع بقانون سلطات الحرب.

وافقت لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي على مشروع قانون يخول وزارة الدفاع بتوفير عناصر تدريب ومعدات للمعارضة السورية. ليس واضحا متى سيتم تشريع القانون بموافقة كاملة لمجلس الشيوخ أو مجلس النواب.

في إطار مبادرة مخططة، سترسل الولايات المتحدة عددا محدودا من القوات الأمريكية إلى الأردن لتكون جزءا من مهمة التدريب الإقليمي التي ستوعز بعناية إلى الأعضاء المعروفين من الجيش السوري الحر, لتدريبهم على استخدام السلاح وطرق القتال, قال مسؤولون.

تحدث المسؤولون مشترطين عدم ذكر اسمهم لأنه لم يؤذن لهم مناقشة مداولات الإدارة بالاسم.