تظاهر عشرات المواطنين العرب أمام مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب الثلاثاء احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

خلال المظاهرة، التي نظمتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، لوح المتظاهرون بالأعلام الفلسطينية ورفعوا لافتات منتقدة لترامب، من بينهما لافتة شبهوا فيها الرئيس الأمريكي بالثعبان.

وحمل المتظاهرون أيضا لافتات كُتب عليها أن القدس هي “عاصمة فلسطين” وأن “أمريكا هي رأس الحية”.

وشارك في المظاهرة عدد من أعضاء الكنيست من “القائمة (العربية) المشتركة”، من ضمنهم أحمد الطيبي ويوسف جبارين وطالب أبو عرار وعبد الحكيم حاج يحيى.

يوم الجمعة، تظاهر الآلاف من العرب مواطني إسرائيل في مدينة أم الفحم شمال البلاد ضد إعلان ترامب، ويوم السبت اشتبك شبان من سكان منطقة وادي عارة مع الشرطة وقاموا برشق المركبات العابرة بالحجارة.

خلال الاضطرابات، رشق محتجون حافلة ركاب بالحجارة، ما أدى إلى تحطم نوافذها وإصابة سائقها بجروح طفيفة. وزعم صحافي إسرائيل بأنه فر من “إعدام غوغائي” بعد أن قام متظاهرون برشقه ورشق عناصر الشرطة بالحجارة، وبتدمير دراجته النارية.

عقب أعمال العنف، دعا وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان الأحد الإسرائيليين إلى مقاطعة المصالح التجارية العربية في منطقة وادي عارة. وعلى الرغم من الانتقادات التي وُجهت إليه في أعقاب تصريحاته من قبل عدد من المشرعين، من بينهم أعضاء كنيست عرب، أعاد ليبرمان التأكيد على تصريحاته، واصفا المشرعين العرب الإسرائيليين ب”مجرمي حرب” وقال إنهم يجلسون على مقاعدهم في البرلمان الإسرائيلي “عن طريق الخطأ” وسيعودون قريبا “إلى غزة، مع حماس، أو إلى رام الله”.