اندلعت اشتباكات جديدة في يافا ليلة الخميس خلال مظاهرة في اعقاب اعتقال شقيق الرجل الذي قُتل برصاص الشرطة يوم السبت.

وكانت المظاهرة الاخيرة في المدينة التي تشهد اضطرابات منذ حادث اطلاق النار يوم السبت، الذي قال اقرباء الرجل انه ناتج عن خطأ بالتعرف.

وحرق المتظاهرون حاويات القمامة، حطموا زجاج دكاكين ورشقوا الحجارة على عناصر الشرطة خلال المظاهرة التي تمت بدون تصريح، قال ناطق باسم الشرطة ببيان.

واعتقلت الشرطة شخصين يشتبه بهما بالمشاركة بالاضطرابات، وقامت الشرطة بتفرقة المتظاهرين واعادة الهدوء الى المنطقة.

والتقى ممثلون عن الشرطة مع قادة مجتمعيين في يافا في وقت سابق من اليوم، بمحاولة لتجنب الاشتباكات العنيفة وللحفاظ على النظام والهدوء.

وفي ساعات الصباح الباكر السبت، اطلق عناصر شرطة النار على رجلين يشتبه بهما بالضلوع في اطلاق النار في ميناء يافا. وقالت الشرطة انهما حاولا الفرار من ساحة الهجوم بواسطة دراجات نارية.

وتم نقلهما الى المستشفى، حيث توفي احدهما متأثرا بجراحه. وكان كلا الرجلان من سكان يافا.

ولم يتم نشر اسم الرجل الذي قُتل.

الشرطة تواجه متظاهرين في يافا، 3 اغسطس 2017 (Israel Police)

الشرطة تواجه متظاهرين في يافا، 3 اغسطس 2017 (Israel Police)

واعتقلت الشرطة شقيق الرجل يوم الخميس، بشبهة مهاجمته عدة عناصر شرطة منتشرين في انحاء المدينة للحفاظ على النظام. ويشتبه به ايضا اشخاص اخرين لمواجهة عناصر الشرطة، بحسب تقرير موقع واينت.

وفرضت الشرطة حظر على نشر تفاصيل اضافية حول حادث اطلاق النار الاول في الميناء، ولكن يعتقد انه تم على خلفية جنائية.

وافادت القناة العاشرة ان المشتبهين اطلقوا النار على الشرطة خلال المطاردة. وقالت الشرطة انه تم فتح تحقيق في الحادث.

وقال الشرطي الذي اطلق النار على المشتبهين انه فعل ذلك بعد ان رفضا التوقف، وقال انه كان يحاول اصابة عجل الدراجة.