شهد يوم الأربعاء إغلاقا شبه كامل في إسرائيل للطرقات والمحلات التجارية والمطارات وحتى لمحطات الإذاعة والتلفزيون، في الوقت الذي قامت فيه السلطات الإسرائيلية بإغلاق الضفة الغربية والمناطق الفلسطينية في القدس الشرقية، مع حلول يوم الغفران في إسرائيل.

وكان يوم الغفران قد بدأ مساء الثلاثاء وانتهى مع غياب الشمس يوم الأربعاء.

وشددت السلطات الإسرائيلية الإجراءات الأمنية في هذا اليوم تحسبا لتجدد أعمال العنف، وخاصة في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم الأحد في القدس والذي قام خلاله مسلح فلسطيني بقتل إسرائيليين إثنين.

ليلة الثلاثاء-الأربعاء، اندلعت مواجهات خلال مداهمة نفذتها شرطة حرس الحدود في منطقة سلوان في القدس الشرقية، حيث أقام المسلح، بحسب ما قاله سكان ونشطاء محليين.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت شابا فلسطينيا يُدعى علي شيوخي (20 عاما) بعد إطلاق النار عليه. السلطات الإسرائيلية قالت بأنها أطلقت النار على رجل كان بين مجموعة قامت بإلقاء زجاجات حارقة بإتجاه القوات “حيث هددت إلى حد كبير حياة الجنود”.

وتعرضت قوات كانت تعمل في نعلين، غربي رام الله، إلى إطلاق نار فلسطيينة الثلاثاء. ولم ترد أنباء عن سقوط إصابات، وقامت القوات الإسرائيلية بإعتقال 4 فلسطينيين للإشتباه بضلوعهم في إطلاق النار.

واندلعت مواجهات يوم الأربعاء في الرام، منطقة فلسطينية تقع على مشارف القدس.

وتم نشر أكثر من 3,000 شرطي في القدس لضمان الأمن في العطلة الرسمية.

في تل أبيب، العاصمة الإقتصادية لإسرائيل والمدينة التي تُعتبر أكثر علمانية، امتلأت الشوراع بالمشاة وراكبي الدراجات الهوائية وألواح التزلج، في حين جذبت المحلات التجارية التي يملكها مواطنون وبقيت مفتوحة الكثير من الزبائن – وخاصة المحلات التي تبيع المشروبات الكحولية.

وقام البعض في المدينة الساحلية بالتنزه والجلوس على الشاطئ.

متزلج شاب يُدعى أمنون إلكيام، وصف اليوم ب”سحري بعض الشيء، حيث لا يوجد هناك ما تفعله بإستثناء لقاء أصدقاء والذهاب إلى الشاطئ”.

في حين وصفت سيدة كانت برفقة طفلها الصغير، الذي ارتدى زي “سبايدرمان”، اليوم بأنه “يوم عطلة حقيقي”.