وقعت إشتباكات بين قوات إسرائيلية ومحتجين فلسطينيين خلال صلاة إسرائيليين في قبر يوسف على مشارف مدينة نابلس في الضفة الغربية في وقت متأخر من ليلة الإثنين، مع دخول المصلين اليهود الموقع المقدس للحج الشهري.

واندلعت المواجهات عندما رافقت القوات والشرطة 17 حافلة محملة بالإسرائيليين إلى موقع دفن النبي يوسف في مخيم بلاطة للاجئين القريب من نابلس.

وقال الجيش أنه كانت هناك عدد من حوادث العنف خلال الزيارة، ونجحت القوات بكبحها جميعا.

ويُعتبر الموقع مقدسا لليهود والمسيحيين والمسلمين وعادة ما شكل نقطة وميض للعنف الطائفي. ويُسمح للمصلين اليهود زيارة الموقع مرة واحدة في الشهر تحت حراسة عسكرية مشددة.

في شهر أكتوبر، قام فلسطينيون بإحراق المكان في هجوم أدانته القيادة الإسرائيلية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

في أكتوبر أيضا، حاول 30 إسرائيليا دخول الموقع من دون تنسيق مسبق مع الجيش، في محاولة كما يبدو لتفقد الأضرار.

تم اعتراض خمسة من أعضاء المجموعة من قبل قوات الأمن الفلسطينية وتعرضوا للضرب قبل تسليمهم إلى إسرائيل.

وقام الفلسطينيون بسحب الخمسة من سيارتهم وإحراق إحدى المركبات، بحسب تقارير.

قبر يوسف، الذي يقع شرقي نابلس، يقع في المنطقة (A)، ما يعني بأن للسلطة الفلسطينية السيادة الأمنية والمدنية الكاملة هناك. بموجب إتفاقية أوسلو تم تصنيف قبر يوسف على أنه واحد من المواقع المقدسة اليهودية التي من الممكن أن تظل تحت السيطرة الإسرائيلية في المنطقة (A).

ليلة الإثنين أيضا، إعتقلت القوات الإسرائيلية 13 مطلوبا فلسطينيا من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، من بينهم 4 نشطاء من حركة حماس. وتم أخذ المعتقلين للتحقيق معهم.

ساهم في ا التقرير جوداه اري غروس.