رفض مهرجان أفلام نرويجي مؤخرا فيلم وثائقي إسرائيلي يدور حول أطفال ذوي الإعاقات، قائلا لمخرجه أنه يدعم المقاطعة للدولة اليهودية ولن يعرض أفلام إسرائيلية لا تتعامل مع النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتم رفض روعي صفراني، مخرج فيلم “الحالمون الآخرون”، من قبل المنظمين بقرار قال أنه “سخيف”، ورد بتقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الأربعاء.

“نعتذر، ولكن لا يمكننا عرض هذا الفيلم”، ورد برسالة وجهها منظمي المهرجان لصفراني. “نحن ندعم المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيلي، ولذا إن لم تكن الأفلام تتناول الإحتلال غير القانوني، أو تتعامل مع الإحتلال والحصار لغزة، أو مع التمييز ضد الفلسطينيين، لا يمكننا عرضها”.

ودان صفراني القرار بينما رفض تسمية مهرجان الأفلام.

“على الأفلام أن تقرب الناس من بعضها، وليس تفريقهم”، قال للصحيفة. “أنا أرى أفلام من جميع أنحاء العالم، من سوريا وحتى إيران، وأتعلم عن الناس وراء القادة. لن يقاطع أحد مخرج إيراني بسبب أفعال حكومته، ولذا إن لا يلقى على تعامل كهذا، لا يجب أن القاه أنا أيضا”.

وقال صفراني أن الفيلم لم يحصل على تمويل من الحكومة الإسرائيلية.

قائلا: “إنه أمر سخيف. أنا لست برجل سياسي. أنا غير مسؤول عن نشاطات حكومتي. هذا فيلم مستقل تماما، بدون تمويل من أموال إسرائيلية عامة بالمرة، إذا حتى لا يمكن تبرير المقاطعة بالقول أنه تم بدعم حكومي”.

مضيفا: “هذه المقاطعة سببها مجرد كون الفيلم يعرض جانب آخر لطيف لإسرائيلي”.

“الحالمون الآخرون” (2013)، الذي يتبع أربعة أطفال إسرائليين ذوي إعاقات خاصة،  بينما يسعون لتحقيق أحلامهم، عرض في مهرجانات في الولايات المتحدة، إسبانيا، إيطاليا، أستراليا والهند.