شاركت نائبة يسارية في الكنيست الإسرائيلي دُعيت للمشاركة في المؤتمر السنوي للوبي الإسرائيلي في واشنطن، في تظاهرة مناهضة امنظمة ايباك الإثنين مثيرة إنتقادات حادة ضدها.

عضو الكنيست تمار زاندبيرغ (ميرتس)، التي تم تمويل رحلتها للمؤتمر من قبل إيباك، انضمت لتظاهرة أمام القاعة التي عُقد فيها المؤتمر، والتي نظمتها منظمة IfNotNow اليهودية المناهضة للطبقات الحاكمة، حيث حمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها “ارفضوا إيباك” و”ارفضوا الإحتلال”.

زاندبيرغ فسرت قرارها في المشاركة في التظاهرة في تدوينة نشرتها تايمز أوف إسرائيل بالقول: “لا يوجد هناك عمل وطني أعظم من معارضة الإحتلال”.

ردا على مشاركة زاندبيرغ في التظاهرة، قام عدد من نشطاء اليمين ووسائل الإعلام بمهاجمتها.

مغني الراب اليميني المتطرف يوآف إلياسي وصف زاندبيرع بـ”الحثالة البشرية” و”القاذورة” و”الخنزيرة” في فيديو له نشره عبر فيسبوك، متهما إياها بأنها جزء من “الطابور الخامس” الذي يسعى إلى تقويض دولة إسرائيل.

مجلة “ميدا” الإلكترونية اليمينة نشرت مقالا عن مشاركة زاندبيرغ في التظاهرة تحت عنوان “لا حدود للعار: عضو الكنيست تمار زاندبيرغ تشارك في احتجاجات لمؤيدي BDS (حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات)”.

في بيان نشرته على فيسبوك، قالت زاندبيرغ أن الإنتقادات ضدها “علامة على أنني قمت بشيء صحيح”.

خلال مؤتمر إيباك، نظمت IfNotNow سلسلة من الإحتجاجات قام خلالها متظاهرون بسد أبواب قاعة المؤتمر ورفعوا لافتات ضد إيباك والتواجد الإسرائيلي في الضفة الغربية.