تعرض جنديين اسرائيليين لهجوم وتم رشقهما بالحجار من قبل فلسطينيين، بعد دخولهما عن طريق الخطأ بمركبة عسكرية الى مدينة جنين الفلسطينية في شمال الضفة الغربية يوم الاثنين، أعلن الجيش.

وخلال الهجوم، تم سرقة اسلحة أحد الجنود، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش أن القوات تفتش المنطقة بحثا عن الأسلحة المسروقة.

وعندما دخل الجنديان، رجل وامرأة، المدينة يوم الإثنين، بدأ سكان محليون بمهاجمة المركبة بالحجارة والكراسي، وكسروا نوافذ السيارة وضربوا الجنديين.

جندية تحمل بندقية من طراز ام-16 بدون رصاص في حضنها قبل ان يتم سرقتها خلال هجوم على مركبتها في مدينة جنين، بعد دخولها من جندي اخر المدينة في الضفة الغربية عن طريق الخطأ، 12 فبراير 2018 (Screen capture)

وأظهر فيديو من ساحة الحادث اعدادا من الاشخاص يحيطون بالمركبة ويحاولون الوصول الى الجنود، ويبدو أن شخص حاول شد الجندية من شعرها. وتم نقلها الى مستشفى اسرائيلي مجاور لتلقي العلاج.

ويمكن رؤية قوات الأمن الفلسطينية في الفيديو يحمون الجنود الإسرائيلي خلال الحادث. وساعدوهما أيضا على مغادرة المنطقة.

وقال نائب رئيس بلدية جنين كمال أبو الرب أن فلسطينيين هاجموا المركبة العسكرية الإسرائيلية “لأسباب قومية”.

وأكد أن عناصر الشرطة الفلسطينية سارعوا الى الموقع لضمان خروج المركبة العسكرية بسلام من المدينة.

وقال الجيش أنه تم اخراج المركبة من المدينة بالتنسيق مع الإدارة المدنية، وحدة وزارة الدفاع المسؤولة عن التواصل بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين.

ويبدو من المركبة انهما كانا جنود غير مقاتلين من وحدة الدعم.

وقال ناطق بإسم الجيش أنه من غير الواضح كيف دخلا عن طريق الخطأ الى المدينة الفلسطينية. وفي الماضي حدث ذلك بسبب اعتماد جنود على تطبيقات الخرائط “‘WAZE”.