شارك ممثلو طالبي اللجوء الأفارقة يوم الاربعاء في اجتماع لجنة الكنيست بشأن العمال الأجانب.

عقد الاجتماع بعد ان منع المهاجرين, الذين يسعون للحصول على اعتراف في اسرائيل كلاجئين، من دخول البرلمان على يد رئيس الكنيست يولي ادلشتاين في الاسبوع الماضي.

تمحور النقاش حول مواضيع سياسة سلطة الهجرة,الحدود واتجاه طالبي اللجوء بالاضافة الى التأثير على قطاع الأعمال.

أفاد موقع واي نت اقوال عضو الكنيست ميخال روزين (ميرتس) “ان هذا التحول يثبت كيف أن سياسات رئيس الكنيست لا أساس لها من الصحة ومليئه بالعنصرية، كما وانها بإيعاز من أعضاء حزبه”واللذي اضاف “هذا، وليس الناس الذين يرغبون في التحدث معنا، هو الخطر الحقيقي لديمقراطيتنا”.

تميز يوم الاربعاء بتجديد لحملة المهاجرين، والتي تم تعليقها يوم السبت بعد نبأ وفاة ارييل شارون.

سارت مئات النساء والأطفال صباح اليوم الاربعاء من بارك لفينسكي في تل أبيب إلى مكاتب المفوض السامي للأمم المتحدة للاجئين في المدينة.

وقد كان هذا الحدث مخططا لمواجهة الادعائات بأن الغالبية العظمى من المهاجرين في إسرائيل هم من الرجال الشباب، والتي من شأنها أن تشير إلى أن معظمهم قدموا البلاد للبحث عن عمل، وليس للفرار من الخطر في بلادهم، كما نقلت لقناة الثانيه.

حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “نحن بشر”، “لا تشردوا العائلات”، و “نحن نسعى للجوء”.
تم إطلاق حملة منظمة تنظيما جيدا من قبل المهاجرين الأفارقة الاسبوع الماضي, بهدف دعم سعيهم للحصول على مكانة رسمية كلاجئين في إسرائيل. وقد تجمع حشد ما يقارب 10000 منهم في الكنيست يوم الاربعاء الماضي، واستمروا يوم الأحد، حيث احتشد ما يقدر ب 20000 في تل أبيب, بينما بدأ أكثر من 100 مهاجر إضراب مفتوح عن الطعام .

إسرائيل هي من الدول الموقعة على ميثاق اللاجئين التابع للامم المتحدده عام 1951، الأمر الذي يجعل انه من غير القانوني سجن أو معاقبة اللاجئين. ولكن في حين يقول معظم المهاجرين في إسرائيل أنهم يسعون لمكانة لاجئ، تبقى الحكومة الإسرائيلية مصممه على موقفها المدعي ان الغالبية العظمى من ال-60000 ليسوا لاجئين على الإطلاق، وإنما مهاجرين غير شرعيين الذين قدموا الى إسرائيل سعيا لتحقيق مكاسب اقتصادية.

كررت الحكومة الاسبوع الماضي انها لا تعتزم تغيير سياستها.