جي تي ايه – أييليت شاكيد، وزيرة العدل الجديدة في إسرائيل وعضو في حزب “البيت اليهودي” اليميني، برزت بسرعة على الساحة بعد عامين في عالم السياسة كعضو كنيست. إليكم ما تحتاجون إلى معرفته حول الشخصية السياسية التي تبلغ من العمر (39 عاما)، (يوم ميلادها في 7 مايو).

نُظر إليها كوجه إعلامي لجهود حزب “البيت اليهودي” للوصول إلى مصوتين من خارج قاعدة ناخبيه المتدينين.

يتم عادة وصف شاكيد، يهودية علمانية من شمال تل أبيب، كرمز لجهود حزب “البيت اليهودي” والحركة الإستيطانية في محاولتهم لجمع عدد أكبر من الناخبين، والتغلب على الصورة النمطية عن المستوطنين ومؤيديهم على أنهم متدينون متعصبون مدججون بالسلاح. على الرغم من أنها هي بنفسها تسافر يوم السبت، لكنها تؤيد حظر المواصلات العامة خلال يوم السبت. مع ذلك، كان لها دور رئيسي في تمرير قانون (يُتوقع الآن أن يتم تغييره نتيجة لانضمام حزب “يهدوت هتوراه” المتدين إلى إئتلاف بنيامين نتنياهو الحكومي) ينهي إعفاء اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية.

قبل دخولها عالم السياسة، عملت كمهندسة برمجة في شركة “تكساس إنسترومانتس”.

خدمت شاكيد في الجيش الإسرائيلي كموجهة في لواء غولاني، حيث أصبحت مهتمة بسياسة معسكر اليمين. بعد حصولها على شهادة في الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة تل أبيب، بدأت العمل لصالح شركة “تكساس إنسترومانتس”. قبل خوضها إنتخابات الكنيست مع “البيت اليهودي”، عملت كمديرة مكتب نتنياهو لمدة عامين، وتركت هذه الوظيفة مع نفتالي بينيت في 2008، بسبب صراعات مع زوجة نتنياهو، سارة، بحسب تقارير.

سجلها في الكنيست يشمل محاولات للحد من صلاحية محكمة العدل العليا.

كعضو كنيست، دفعت شاكيد لتمرير قانون من شأنه تحديد صلاحية محكمة العدل العليا، وهي من المؤيدين لترحيل المهاجرين الأفارقة، ودافعت عن سياسة الحكومة في احتجازهم في منشأة في النقب. وأيدت شاكيد أيضا قانون “الدولة اليهودية” المثير للجدل، الذي من شأنه تكريس مكانة الدولة كدولة يهودية في القانون. (يقول منتقدو القانون أنه يعمل على تقويض الديمقراطية الإسرائيلية).

تُعتبر من أشد المنتقدين لليسار ووسائل الإعلام.

في افتتاحية نٌشرت في صحيفة “هآرتس” (ردا على مقال كُتب عنها تحت عنوان “عضو كنيست يناقض عنفها مظهرها”) وصفت شاكيد اليسار السياسي الإسرائيلي بأنه “متوهم” و”فقد كل ذرة ضبط نفس”.

متزوجة من طيار مقاتل ولديها طفلان.

نشأت شاكيد في شمال تل أبيب، وهي ابنة لأم أشكنازية يسارية وأب من مصوتي “الليكود”، ولكنها تقول أنه نادرا ما كانت تجري مناقشات سياسية في البيت. مع ذلك، تقول أنها كانت يمينية منذ كانت طفلة عندما شاهدت مناظرة بين يتسحاق شمير وشمعون بيرس، وتعززت مواقفها السياسية خلال خدمتها العسكرية، عندما أصبحت صديقة لكثير من القوميين المتدينين. ما زالت تعيش في الحي ذاته الذي ترعرت فيه في تل أبيب، مع زوجها الطيار المقاتل وطفليها.

نشرت مقالا مثيرا للجدل على موقع فيسبوك في الصيف الفائت، ما أثار الكثير من الإهتمام والنقد.

في اليوم الذي تم فيه العثور على جثث الفتية الإسرائيليين الثلاثة (وقبل يوم واحد من قيام يهود إسرائيليين بقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في هجوم إنتقامي)، نشرت شاكيد مقالا لأوري إليستور يصف فيه الأطفال الفلسطينيين بأنهم “ثعابين صغيرة” ويقول فيه أن قصف المدنيين هو أمر مبرر عندما يعطون مأوى ل”الشر”.

وُصفت بأنها أجمل سيدة في الكنيست.

في استطلاع رأي نشرته الجمعية الإسرائيلية لجراحة التجميل تفوقت شاكيد على عارضة الأزياء السابقة أورلي ليفي-أبيكسيس من “إسرائيل بيتنا”، حزب يميني آخر. (يائير لابيد رئيس حزب “يش عتيد” وُصف بأنه الرجل الأكثر وسامة في الكنيست).