رفع مشجعون لفريق هبوعيل تل أبيب لكرة القدم في مباراة السبت لافتة كُتب عليها “من ليس مهاجرا هنا؟!” ضمن حملة لنوادي كرة القدم الأوروبية للتضامن مع آلاف اللاجئين في أوروبا.

اللافتة التي تشير إلى تاريخ إسرائيل في استيعاب اللاجئين اليهود، جاءت في الوقت التي رفع فيها مشجعو فريق كرة قدم إسرائيلي آخر لافتة مناهضة للمهاجرين في مبارة أخرى.

يوم السبت رفع مشجعو مكابي تل أبيب علما كُتب عليه ’اللاجئون غير مرحب بهم’، خلال مباراة مع كريات شمونا، كرد على نوادي كرة القدم الأوروبية التي رفعت لافتة كُتب عليها “أهلا باللاجئين” في عدد من مباريات كرة القدم في ألمانيا في الأشهر الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وضح على مدى الأسبوعين الماضيين بأن إسرائيل لن تستوعب لاجئين من الحرب الأهلية السورية، ولكنه شدد على أنها ستستمر في تقديم المعونات الطبية للجرحى السوريين في الحرب من خلال المستشفى الميداني على الحدود.

في هذه الأثناء، في ألمانيا، رافق أطفال مهاجرون لاعبي فريق بايرن ميونخ إلى داخل أرضية الملعب وسط تصفيق 75,000 مشجع في مبارة للبوندسليغا يوم السبت.

وقام كل لاعب بالإمساك بيد طفل ألماني من جهة وطفل لاجئ من الجهة الأخرى فيما وصفه النادي على أنه “رمز على دمج اللاجئين”.

بعض الأطفال لوحوا بأيديهم بخجل للجمهور، بينما تمتع آخرون باللحظة تتويجا لرحلة محفوفة بالمخاطر. وصفق جمهور بايرن والفريق المنافس، أوغزبورغ، للأطفال، الذين لم يتم الكشف عن جنسياتهم.

وكان نادي بايرن، كنواد ألمانية أخرى عديدة، قد عرض الدعم للأشخاص الفارين من الحرب والفقر. النادي، الذي يُعد من أكثر نوادي كرة القدم ثراء في أوروبا، تبرع بمليون يورو (1.1 مليون دلار) لمشاريع معدة للاجئين، وقام بتنظيم معسكرات تدريب لإعطاء الأطفال دروس في الألمانية ووجبات ومعدات لكرة القدم.