لدى المعسكر الصهيوني خطة. لدى يسرائيل بيتينو خطة. لدى البيت اليهودي خطة. لدى ميريتس خطة. حتى لدى حزب يش عتيد الوسطي خطة. ولكن حزب الليكود، الذي يحكم إسرائيل منذ أكثر من 5 سنوات، لا يوجد لديه خطة واضحة بالنسبة لكيفية التعامل مع القضية الفلسطينية.

الأحزاب المشاركة في الساحة السياسية الإسرائيلية تتفق عامة على السياسة الخارجية: يجب التصدي للتهديد النووي الإيراني ويجب تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي. وكم جميل لو يمكن انهاء العزلة الدولية لإسرائيل والتصدي لمحاولات مقاطعتها؟

أما بالنسبة للفلسطينيين، فالأحزاب التي ستشارك في الكنيست الـ 20 تختلف جدا بمواقفها وطروحاتها، بالرغم من عدم حضور مفاوضات السلام، أو بالأحرى انعدامها، بشكل كبير في موسم الحملات الإنتخابية.

التالي هو ملخص للمواقف المختلفة بالترتيب حسب نتائج الإنتخابات المتوقعة للأحزاب.

المعسكر الصهيوني

بقيادة يتسحاك هرتسوغ وتسيبي ليفني – التي ترأست طاقم المفاوضات الإسرائيلي في المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين – هذه القائمة اليسار-مركز تدعم حل الدولتين بشكل تام. “سوف يسعى المعسكر الصهيوني لإحياء المفاوضات، بأطر ثنائية، اقليمية ودولية، بهدف تحقيق اتفاق نهائي مع الفلسطينيين، بناء على مبدأ الدولتين لشعبين”، يرد في طرحها. يتعهد الحزب بإنهاء البناء خارج الكتل الإستيطانية، قائلا أنه لا يؤذي مكانة إسرائيل الدولية فحسب، بل أيضا “يؤذي بشدة إمكانية” تحقيق اتفاقية سلام.

ولكن قال هرتسوغ بشكل متكرر أنه لا يعلم أي شريك سوف يجد في رام الله بعد الإنتخابات، ناهيا الآمال أن يكون الإتفاق وشيك. “قد تكون هناك قيادة مغرمة بالخطوات الأحادية، ومن ضمنها تهديد أبناؤنا وبناتنا في [المحكمة الجنائية الدولية] – ما هو غير مقبول تماما بالنسبة لي – لدرجة أنهم قد يقرروا عدم العودة إلى المفاوضات الثنائية”، قال. وفعلا، تجنب هرتسوغ ذكر كلمة “سلام” خلال حملته الإنتخابية، قائلا أنه لا يريد زرع الآمال الزائفة.

رئيس حزب العمل يتسحاك هرتسوغ، رئيسة حزب هاتنوعا تسيبي ليفني، و’مرشح الدفاع’ الجديد في قائمة المعسكر الصهيوني الجنرال عاموس يادلين، خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب، 19 يونيو 2015 (Flash90)

رئيس حزب العمل يتسحاك هرتسوغ، رئيسة حزب هاتنوعا تسيبي ليفني، و’مرشح الدفاع’ الجديد في قائمة المعسكر الصهيوني الجنرال عاموس يادلين، خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب، 19 يونيو 2015 (Flash90)

وبينما تدعم القائمة إقامة دولة فلسطينية بناء على حدود 1967 مع تبادل أراضي متفق عليه، لكن بعض المسائل الرئيسية تعرقل المفاوضات. هرتسوغ يريد أن يعترف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية، ليفني ترفض استيعاب إسرائيل حتى عدد رمزي من اللاجئين الفلسطينيين، ومرشح الحزب لمنصب وزير الدفاع، عاموس يادلين، قال أن إسرائيل سوف تصر على تسيطر على غور الأردن – جميعها مواقف مرفوضة تماما على الفلسطينيين.

الليكود

خلال خطابه في جامعة بار إيلان عام 2009، أعلن رئيس الحزب، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أنه مستعد مبدئيا، تقبل دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل كالوطن القومي للشعب اليهودي. وقال نتنياهو مرارا أنه يقلق من تحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية وقد تصدى إلى مبادرات تشريعية، بعضها من نواب من حزب الليكود، لضم أقسام من الضفة الغربية.

ولكن يقول منتقديه أنه لم يفعل المثير لتحقيق حل الدولتين، وأنه حتى حاول عرقلة اتفاق ممكن. في الأيام الأخيرة، كان هنالك التباس حول إلتزامه لقيام الدولة الفلسطينية، حيث أصدر الليكود تصريح يقول أن الفكرة “ببساطة غير واقعية”، ولكن قام بسحبها لاحقا. بينما نتنياهو قام بنفي تراجعه عن خطابه في بار إيلان، ولكن شدد على أنه لا ينوي الإنسحاب من أي أرض في الوقت القريب، حيث أنه في الظروف الراهنة في الشرق الأوسط، أي أرض تخليها إسرائيل سوف يتم الإستيلاء عليها من قبل أطراف إسلامية متطرفة.

وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء، أن موقف نتنياهو المتناقض بالنسبة للقضية الفلسطينية يعكس موقف الجمهور الإسرائيلي: ملتزمون بصورة عامة بحل الدولتين، معظم الإسرائيليون لا يعتقدون أن السلام ممكن في الوقت الحالي.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر سلام في واشنطن، 2 سبتمبر 2010 (Moshe Milner/GPO/Flash90

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر سلام في واشنطن، 2 سبتمبر 2010 (Moshe Milner/GPO/Flash90

ومن الجدير بالذكر أنه داخل حزب نتنياهو، حتى التفكير النظري بالدولة الفلسطينية يجعل موقف رئيس الوزراء موقف الأقلية. الأغلبية الساحقة من أعضاء الليكود الحاليين والمستقبليين يعارضون الفكرة هذه بشدة، ويطرحون بدلا عن ذلك الإستمرار الدائم للأوضاع الراهنة أو الضم الجزئي أو الكامل للضفة الغربية. على الأرجح أن تكون هذه الآراء المتناقضة هي سبب قرار الحزب عدم نشر طرح رسمي – لتجنب اتخاذ موقف بالنسبة لهذه المسألة الذي أو يعارض موقف رئيس الحزب، أو يغيظ باقي قيادة الحزب.

البيت اليهودي

الحزب القومي الديني السابق، بقيادة نفتالي بينيت، كان الحزب الوحيد في الكنيست السابقة الذي يعارض بصراحة إقامة دولة فلسطينية. اعضائه يعارضون بشدة أي تنازل عن الأراضي. “انا اتعهد أن أفعل كل ما بوسعي للتصدي للتخلي عن سنتيمتر واحد من أرض إسرائيل للعرب”، يتعهد بينيت بصفحته على الفيس بوك.

ولكن بينيت لا ينادي بضم الضفة الغربية بأكملها. بل، وفقا لما يسميه خطة الإستقرار، هو يطالب فقط بفرض السيادة الإسرائيلية في منطقة “ج”، عبارة عن 60% من الضفة الغربية حيث 350,000 يهودي و80,000 فلسطيني يسكنون.

ولكن، نظرا لأن بينيت يتعهد أن لا يتخلى عن أي أرض بين نهر الأردن والبحر المتوسط، يبدو ان الهدف النهائي هو فعلا أرض إسرائيل الكبرى. وفعلا، بعض الأعضاء المتطرفين في البيت اليهودي – قائمة مكونة من عدة أحزاب، مثل “تيكوما” لأوري ارئيل – صريحين بنواياهم ضم الضفة الغربية بأكملها.

القائمة (العربية) المشتركة

هذا الإتحاد بين حزبين عربيين وحزب عربي-يهودي (الذي يتضمن الحزب الشيوعي الإسرائيلي) يطالب بإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 مع القدس الشرقية كعاصمتها. ومن المثير للإهتمام، طرح الحزب لا يذكر تبادل أراضي متفق عليه. وحتى يطالب بـ”انهاء إحتلال جميع الأراضي التي تم الإستيلاء عليها عام 1967″ – هذا يتضمن القدس الشرقية وهضبة الجولان، أراضي قامت إسرائيل بضمها بشكل رسمي قبل عقود.

عضو الكنيست حنين زعبي برفقة أيمن عودة  وعضو الكنيست جمال زحالقة  في المحكمة العليا في القدس في جلسة استئناف قرار لجنة الانتخابات المركزية لشطب زعبي من الترشح في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، 17 فبراير 2015 ( David Vaaknin/Flash90)

عضو الكنيست حنين زعبي برفقة أيمن عودة وعضو الكنيست جمال زحالقة في المحكمة العليا في القدس في جلسة استئناف قرار لجنة الانتخابات المركزية لشطب زعبي من الترشح في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، 17 فبراير 2015 ( David Vaaknin/Flash90)

ويطلب طرح القائمة المشتركة أيضا “حل عادل لمسألة اللاجئين الفلسطينيين يضمن حق العودة بحسب قرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة”. هذا القرار، من عام 1948، يقول أنه يجب السماح للاجئين الفلسطينيين “الذين يريدون العودة إلى منازلهم والعيش بسلام مع جيرانهم أن يفعلوا هذا بأقرب وقت ممكن”.

وتطالب القائمة المشتركة، برئاسة أيمن عودة، إسرائيل أيضا بحل المستوطنات و”جدار الفصل العنصري”، وإطلاق سراح الأسرى السياسيين الفلسطينيين.

يش عتيد

ينادي الحزب الوسطي لـ”الطلاق” من الفلسطينيين – أي تنفيذ حل دولتين. الإتفاق سيتضمن “إجراءات أمنية شديدة وطويلة المدى”، من ضمنها نزع السلاح من الضفة الغربية و”نزع الأسلحة الإستراتيجية من حركة حماس”، وفقا لطرح الحزب. القدس الموحدة والكتل الإستيطانية الكبيرة (من ضمنها ارئيل) سوف تبقى تحت سيادة إسرائيلية.

“أنا لا اتحدث عن السلام. يمكننا أن نبدأ بالحديث عن السلام بعد عشر سنوات”، قال رئيس حزب يش عتيد يئير لبيد لتايمز أوف إسرائيل في الأسبوع الماضي. “في الوقت الحالي السلام غير مطروح. فقط الإتفاق. من ناحيتهم، هم يريدون دولة. أنا مستعد أن أعطيهم دولة. من ناحيتنا، نحن نريد اجراءات أمنية وعلينا أن نرغمهم على التوقيع على الإجراءات الأمنية التي نريدها”.

ولكن لن يتمكن الفلسطينيون وحدهم تنفيذ التنازلات الضرورية لإتفاقية سلام، يقول لبيد. ولهذا على الجامعة العربية لعب دورا أساسيا في أي مفاوضات.

كولانو

“ما هي القضية الأهم لك، نهاية النزاع أم نهاية الشهر؟” تسأل دعاية انتخابية لحزب كولانو، مشيرة الى أن هذا الحزب الوسطي يعير أهمية أكبر للقضايا الإجتماعية-الإقتصادية من المشاكل الدبلوماسية. ولهذا لا يتحدث مؤسس ورئيس الحزب موشيه كحلون – المعني بمنصب وزير المالية – كثيرا عن القضية الفلسطينية، قائلا أنه في الوقت الحالي لا يوجد شريك في رام الله يمكن عقد مفاوضات سلام جدية معه.

وزير سابق في حزب الليكود، كان كحلون يعارض التنازلات عن الأراضي في الماضي، ولكن يبدو أنه يتقبل حل الدولتين هذه الأيام، طالما يتم ضمان مصالح إسرائيل.

ميخائيل أورن ورئيس حزب كولانو موشيه كحلون، 24 ديسموبر 2014 (Ben Kelmer/Flash90)

ميخائيل أورن ورئيس حزب كولانو موشيه كحلون، 24 ديسموبر 2014 (Ben Kelmer/Flash90)

“علينا القول دائما أننا سنتواجد على طاولة [المفاوضات]، وأننا دائما على استعداد للدخول الى محادثات الحل النهائي”، قال ميخائيل اورن، مختص في الأمور الدبلوماسية في الحزب. “علينا التهيؤ لإتفاق نهائي مستقبلي”.

في هذه الأثناء على الحكومة أن تبدأ بخلق “حقيقة دولتين” في ارض الواقع، عن طريق تحديد بناء المستوطنات للكتل الكبيرة والقدس الشرقية، بينما تقوم بتحسين ظروف المعيشة للفلسطينيين، قال أورن.

شاس

في الحملة الحالية، قرر البيت السياسي لليهود الشرقيين المتدينين التركيز على القضايا الإجتماعية-الإقتصادية، وعدم الحديث عن الأمور الدبلوماسية. أعلن رئيس الحزب ارييه درعي أنه سوف يدعم نتنياهو لرئاسة الوزراء، وأشار إلى أنه في الوقت الحالي لا يوجد شريك في الطرف الفلسطيني، ولكن من المعروف أنه أقل تشدد من منافسه، رئيس شاس السابق والرئيس الحالي لحزب “ياحاد”، ايلي يشاي.

وقالت عدينا بار شالوم، ابنة القائد الروحي الراحل للحركة، عوفاديا يوسف، في الأسبوع الماضي أن درعي سوف يطالب بإتفاقية سلام مع الفلسطينيين بحال انضمام شاس الى الإئتلاف. “لا نريد دولة ثنائية القومية”، قالت. “تم سفك الكثير من الدماء ولدينا حرب جديدة كل بضعة سنوات. البديل الوحيد هو دولتين لشعبين”. إحدى تشريعات يوسف الشهيرة في الماضي هي أنه من الممكن إعادة الأراضي من أجل السلام، وسمح لدرعي التصويت دعما لإتفاقية أوسلو.

يسرائيل بيتينو

بالرغم من صورة كمتطرف بشدة وتحريضه الدائم ضد العرب في إسرائيل والسلطة الفلسطينية، رئيس الحزب ووزير الخارجية افيغادور ليبرمان يدعم حل الدولتين بشدة. ولكن خلافا عن الأحزاب اليسار-وسطية واليسارية، يسرائيل بيتينو لا يرى حدود 1967 كأساس للمفاوضات. بل يصر على رسم الحدود بين الدولتين من جديد من اجل الحفاظ على أكبر عدد ممكن من اليهود وأقل عدد ممكن من العرب داخل حدود إسرائيل.

افيجدور ليبرمان 10 نوفمبر 2014  Yonatan Sindel/Flash90

افيجدور ليبرمان 10 نوفمبر 2014 Yonatan Sindel/Flash90

يطالب طرح يسرائيل بيتينو إسرائيل ضم الكتل الإستيطانية المركزية في الضفة الغربية، والتخلي في المقابل على أراضي تحت سيادة إسرائيلية يسكنها العرب لدولة فلسطين المستقبلية. هذه الخطة هي مركز الطرح الإنتخابي للحزب، كما يدو من شعار حملة الحزب: “ارئيل لإسرائيل، أم الفحم لفلسطين”.

وخلافا للأحزاب اليمينية الأخرى، يعارض يسرائيل ضد الضفة الغربية. هذه الخطوة ستؤدي الى “دولة ثنائية القومية كلاسيكية”، قال ليبرمان مؤخرا، متهما البيت اليهودي بخطة سوف تؤدي إلى “دولة ابارتهايد (فصل عنصري)”.

التوراة اليهودية الموحدة

هذا الحزب اليهودي المتدين الأشكنازي الهامشي يركز فقط على القضايا الإجتماعية-الإقتصادية، وخاصة تلك التي تؤثر بشكل مباشر على جمهور ناخبيه، مثل مخصصات الأطفال.

مشرعون من حزب التوراة اليهودية الموحدة خلال التصويت لحل الكنيست ال19، 8 ديسمبر 2014 (Yonatan Sindel/Flash90)

مشرعون من حزب التوراة اليهودية الموحدة خلال التصويت لحل الكنيست ال19، 8 ديسمبر 2014 (Yonatan Sindel/Flash90)

بناء على إيمانهم أنه لا يجب لليهود أن يفرضوا سيادتهم على الأرض المقدسة قبل مجيء المسيح، العديد من المتدينين لا يعترفون لحكومة إسرائيل الصهيونية. ولهذا، لا يوجد لهذا الحزب، بقيادة يعكوف ليتزمان، موقف موحد حول قضايا مثل عملية السلام، بالرغم من أن معظم أعضائه يميلون إلى اليمين بالنسبة للقضية الفلسطينية، إذ انهم صوتوا ضد اتفاقية أوسلو والإنسحاب من غزة.

ميريتس

بقيادة زهافا غال-اون، ميريتس هو الحزب الصهيوني الوحيد الذي يفتخر بأن يقول أنه يساري. معترفا بأن المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين فشلت بتحقيق نتائج خلال العقدين الأخيرين، طرحه يقول أنه “هنالك حاجة لتوجه جديد” – مشيرا إلى اتفاقية سلام اقليمية شاملة تحت غطاء العالم العربي.

لهذا ميريتس يطالب بإتفاقية مبنية على مبادرة السلام العربية، التي يقول أنها سوف تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية داخل حدود 1967 مع تبادل أراضي متفق عليه، وإسرائيل آمنة كـ”دولة يهودية وديمقراطية”. وفقا لطرح الحزب، سوف تكون هناك عاصمتين لدولتين في القدس – “مساحة مدنية موحدة مع سيادات سياسية منفصلة”. الحزب ينادي ايضا بالتوقيف الفوري والتام لبناء المستوطنات، من ضمنها في الكتل الإستيطانية والقدس الشرقية، “التي تخالف القانون الدولي”.

ياحاد

يبدو أن هذا الحزب الجديد، الذي يستهدف اليهود المتدينين والقوميين، هو أكثر حزب متشدد قد يدخل الكنيست الـ 20. رئيس الحزب ومؤسسه إيلي يشاي في المكان الأول، وفي الثاني يقع النائب السابق في حزب البيت اليهودي يوني شطبون، كلاهما يعارضون بشدة اي تنازل عن أراضي للفلسطينيين. “سوف نستمر بالعمل من أجل تدبير المكانة القانونية لجميع الأراضي في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] بالطريق نحو السيادة، لأنها لنا. بدون تمتمة وبدون شك”، قال شطبون في الأسبوع الماضي بالنسبة لطرح ياحاد.

النائب يوني شطبون ( Miriam Alster/Flash90)

النائب يوني شطبون ( Miriam Alster/Flash90)

إضافة إلى ذلك، ضم المتطرف باروخ مارزل يضع الحزب في القطب اليميني المتطرف للخارطة السياسية. (مارزل يتبع لحزب “عوتسما يهوديت” القومي-المتدين المتطرف، الذي حقق اتفاق تقني مع حزب ياحاد لمساعدة الحزبين عبور نسبة الحسم. متوقع من الحزبين الإنفصال بعد الإنتخابات.)

يعلن مارزل عن كونه من اتباع الحاخام كاهانا، الذي تم اخراج حركته خارج القانون بسبب مواقفها المتطرفة المعادية للعرب. يروج مارزل المولود في بوستن في الولايات المتحدة فكرة الـ”ترانسفير” – طرد كل من لا يشاركه طموحه لأرض إسرائيل الكبرى. “في اليوم الذي فيه نتقبل ونقول للعالم أن هذه الأرض تابعة للشعب اليهودي، نبدأ بفرض سيادتنا بكل مكان ونبني بكل مكان”، قال لتايمز أوف إسرائيل في الشهر الماضي. “هذا هو. هذا طرحي الدبلوماسي”.