أفادت القناة العاشرة مساء الخميس بأن منفذ هجوم إطلاق النار في مستوطنة هار أدار يوم الثلاثاء الماضي تدرب بشكل مكثف على كيفية تنفيذ الهجوم..

وقد يكون التدريب ساعد منفذ الهجوم المدعو نمر محمود احمد الجمل التعامل مع عطل ورد أنه وقع بمسدسه خلال الهجوم، أفادت القناة. وتخطى الجمل العطل بسرعة وتابع بإطلاق النار على ضحاياه.

وأفادت القناة العاشرة أيضا أن الجيش الإسرائيلي اعتقل يوم الخميس الرجل المشتبه بأنه وفر المسدس للجمل، وورد أنه سُرق من اسرائيل عام 2003.

وفي يوم الثلاثاء، وصل الجمل إلى المدخل الخلفي لمستوطنة هار أدار بينما كان الحراس يفتحون البوابات لإدخال العمال الفلسطينيين. وسحب الجمل مسدسا من قميصه واطلق النار مصيبا أربعة حراس.

وقُتل في الهجوم شرطي الحدود، سلومون غفريا (20 عاما)، وحارسي أمن خاصين – يوسف عثمان (25 عاما)، من بلدة أبو غوش العربية الإسرائيلية المجاورة، وأحد سكان هار ادار، أور عريش. وأصيب أيضا منسق أمن المستوطنة بجروح وصفت بالخطيرة.

صارد الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء والخميس عشرات السيارات المشطوبة وأصدر أوامر لوقف البناء غير القانوني في بلدتي بيت سوريك وبدّو. وسحب الجيش ايضا تصاريح عمل أفراد عائلة نمر محمود احمد الجمل.

وتم العثور على مسدسان خلال المداهمات في البلدات في مركز الضفة الغربية، أعلن الجيش.

ودان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الهجوم يوم الخميس.

وأصدر الناطق بإسم رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بيان قال فيه أن “موقف الرئيس الدائم هو إدانة كل أعمال العنف بما فيها هذه العملية، وإدانة أية عمليات عنف مهما كان مصدرها”.