المسلح الذي أطلق النار على حانة تل أبيبية يوم الجمعة مسفرا عن مقتل اثنين، أطلق النار على مؤسستين اضافيتان، فر من مكان الحادث سيرا على الأقدام، أقوقف سيارة أجرة، وركب إلى شمال تل ابيب حيث قتل السائق قبل خروجه من السيارة, قالت الشرطة يوم الأحد .

قالت الشرطة في وقت سابق أنهم متأكدون أن الهارب نشأت ملحم، الجاني المشتبه في الهجوم المميت في وسط تل أبيب، كان أيضا مسؤولا عن قتل سائق سيارة الأجرة أمين شعبان، الذي نفذ خلال أقل من ساعة بعد إطلاق النار الاول.

وفقا لتقارير وسائل الاعلام العبرية, استنادا على مصادر من الشرطة في وقت متأخر الأحد، معروف ان ملحم قد فر من مكان هجوم اطلاق النار في شارع ديزنغوف سيرا على الأقدام، أوقف سيارة أجرة على شارع ابن جفيرول القريب. اخذته السيارة إلى شمال تل أبيب، حيث عمل ملحم. هناك، يزعم أن ملحم قتل شعبان خارج فندق ماندارين. ثم قاد سيارة الأجرة إلى طريق نمير، حيث تركها بالقرب من محطة للحافلات.

نمير هو شارع كبير يمد شمال تل أبيب بجنوبها، حيث من الممكن ان يكون ملحم قد استقل حافلة عامة أو وسيلةة نقل أخرى الى خارج المدينة.

تم العثور على هاتفه المحمول في شارع قريب في حي رمات أفيف. “وهذه هي نقطة المرحع الأخيرة للمحققين”، أفاد موقع واينت الإخباري.

منذ بعد ظهر الجمعة، ملحم (29 عاما) من بلدة عرعرة في شمال إسرائيل، بقي طليقا. حذرت السلطات انه مسلح وخطير وقادر على تنفيذ هجوم جديد.

اكتشفت طالبة مدرسة من رمات أفيف الهاتف المحمول الخاص بملحم يوم الجمعة. وقالت بعض التقارير انها وجدته في الساعة الثانية من بعد ظهر ذلك اليوم – دقائق قبل الهجوم. ولكن اقترحت معلومات الشرطة مساء الاحد أن ملحم رمى هاتفه بعد الهجوم، بعد ان استقل سيارة أجرة إلى شمال المدينة.

أشغلت الفتاة ووالدها الهاتف، حيث رن على الفور مع مكالمات من قبل متحدثي عربية في أغلبها. كان رئيس ملحم في العمل احد المتصلين، الذي قال إنه يبحث عن موظفه. اعتقدت العائلة أن الهاتف ينتمي إلى عامل عربي يعمل في المنطقة، وأدركت أنه قد يكون متعلقا بتحقيق اطلاق النار فقط بعد نشر اسم ملحم ليلة السبت.

لا يزال ملحم يحمل سلاحا رشاشا استخدمه في هجوم يوم الجمعة، والكثير من الذخيرة، نقلت قناة 10 عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية مساء الأحد، كما استمر البحث عنه خلال الليل. وصف التقرير التلفزيوني ملحم باعتباره “قنبلة موقوتة”، حيث ينبغي خشيته، والذي يمكنه تنفيذ هجمات أخرى بما في ذلك اطلاق نار آخر أو محاولة اتخاذ مدنيين كرهائن.

لا تملك الشرطة “أي خيط يدلها” على مكان وجوده، ذكرت قناة 2. في بيان مساء الأحد، شكرت الشرطة الجمهور ليقظته، وقالت انها لا تستطيع نشر تفاصيل التحقيق خوفا من المساس بالمطاردة المستمرة.

كما ظهرت المزيد من المعلومات حول المشتبه به، اشخاص كانوا على اتصال معه في السنوات الأخيرة, وصفوه كرجل عنيف وسريع الاهانة.

ضابط الشرطة الذي قام بحراسة ملحم عندما كان في السجن لمهاجمته جندي مع مفك براغي ومحاولته سرقة سلاحه في عام 2007 – ظاهريا, للانتقام لمقتل ابن عمه في غارة للشرطة – وصف القاتل المزعوم بأنه “مثير كبير للمشاكل” وأنه شخص “عنيف تملأه الكراهية”. وعندما سمع أن ملحم مشتبه لتنفيذه الهجوم يوم الجمعة, قال ضابط الشرطة، “لم أصدق اطلاق سراحه” بعد فترة خمس سنوات بالسجن لمهاجمته الجندي.

ركز البحث على ملحم يوم الاحد في جزء منه على منطقة رمات افيف في شمال تل أبيب، حيث عمل في تسليم الخضراوات – لفرع لحانوت انيس للطعام الطبيعي حيث شوهد يخرجها في شارع ديزنغوف عندما بدأ باطلاق نار.

“لقد عرف هذه المنطقة كلها بشكل جيد جداً”، قال يوئيل جالاتكين، صاحب متجر في مركز شوستر في رمات أفيف حيث عمل ملحم. “كان ينام هنا [في هذه المنطقة] كل ليلة”.

خالف العمال في المنطقة الذين عرفوا ملحم ادعاء عائلته أنه لم يكن سليم العقل، واصفينه كحيوي وصاحب تركيز قوي، مع ذلك سريع الاهانة. يغئال ماركيس، صاحب محل للتنظيف الجاف في مكان قريب، وصف “بالاجتماعي”.

تقرير معد لمركز إعادة التأهيل من المخدرات الذي رفض معالجته، كما ظهر على قناة 10 الإخبارية، وصفه بانه “سهل الغضب” ويميل الى الاعتقاد بأنه يملك “قوى خارقة”.

سائق سيارة الأجرة شعبان، أب بدوي ل-11 ولد من اللد, الذي عمل في محطة سيارات الأجرة في مطار بن غوريون، تم دفنه يوم الاحد.

أيضا ضحيتا اطلاق نار يوم الجمعة في شارع ديزنغوف – ألون باكال وشمعون رويمي- شيع جثمانهما يوم الأحد, مع حضور الجنازو من قبل الالاف. لم يعد الشخصان اللذان اصيبا بجروح خطيرة في اطلاق النار في وضع خطر، وفقا لتقرير صادر عن مستشفى ايخيلوف. يملك احدهما رصاصة في جمجمته، حيث لا يمكن إزالتها, قال المستشفى.