منفذ الهجوم الفلسطيني الذي انطلق في هجوم إطلاق نار صباح الأحد في القدس، قُتل خلاله شخصان، كان من المفترض أن يسلم نفسه في وقت سابق من اليوم لإدارة سجن الرملة ليبدأ قضاء عقوبة بالسجن.

وورد أن الرجل من سكان حي سلوان في القدس الشرقية ويبلغ من العمر (39 عاما).

وتم فرض أمر حظر نشر على اسمه من قبل الشرطة.

في عام 2013، وُجهت لمنفذ الهجوم تهمة الإعتداء على شرطي في البلدة القديمة في القدس. وتم إغلاق الملف في العام نفسه، لكن أعيد فتحه في عام 2015.

وأدين الرجل وحُكم عليه بالسجن لأربعة أشهر، وكان من المفترض أن يبدأ بقضاء عقوبته في أكتوبر 2016.

في مقابلة مع وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية يوم السبت، قال منفذ الهجوم أنه جهز نفسه للوصول إلى سجن الرملة وسط إسرائيل في الساعة العاشرة صباحا – في الوقت نفسه الذي بدأ فيه هجومه الدامي.

وكان مهددا بإعتقال إداري مفتوح – سجن من دون محاكمة – في حال لم يسلم نفسه إلى إدارة السجن، بحسب وكالة “معا”.

وكان المسلح كما يبدو معروفا للشرطة. حيث تم إعتقاله والإفراج عنه خمس مرات خلال الأسبوعين الماضيين ومنعه من دخول القدس الشرقية لمدة شهر، بحسب ما قاله لوكالة “معا” الإخبارية.

وكان منفذ الهجوم قد قضى عقوبة بالسجن في إسرائيل سابقا، منذ يوليو إلى ديسمبر 2015، بتهمة التحريض.

وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن منفذ الهجوم كان قد ادين مؤخرا بـ -15 تهمة تحريض وعنف، و7 تهم بدعم منظمات إرهابية في تدوينات نشرها على “فيسبوك”.

الفيديو (أدناه) تم توصويره خلال حفل إستقبال له عند خروجه من السجن، حيث يظهر بعض المحتفلين وهم يلوحون بأعلام حركة “حماس”.

وأعلنت حركة “حماس” أن منفذ الهجوم كان عضوا فيها بعد العملية الدامية.

ويبدو أيضا بأنه كان على علاقة بمجموعة “المرابطين”، وهي حركة إسلامية تحاول إعاقة دخول الزوار غير المسلمين إلى الحرم القدس.

في تصريح له وصف المتحدث بإسم “حماس” الهجوم بـ”البطولي” و”الشجاع” وقالت إنه “رد فعل طبيعي على الإحتلال”، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.

وقالت السلطة الفلسطينية إن شقيق منفذ الهجوم معروف لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وكان قد تم إعتقاله يوم الأحد في البلدة القديمة.

يوم الأحد، فتح المسلح النار على مجموعة من الأشخاص كانت تقف في محطة القطار الخفيف في شارع بار ليف، ما أدى إلى إصابة سيدة قبل أن ينطلق مسرعا نحو شارع تشارل سيمون كلرمون غينو، حيث أطلق النار على سيدة أخرى (60 عاما)، كانت في مركبتها، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة.

بعد فتح النار مرتين على مدنيين، واصل منفذ الهجوم طريقه بإتجاه حي الشيخ جراح، حيث قُتل هناك خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

في تبادل إطلاق النار أصيب شرطي، يبلغ من العمر حوالي (30 عاما)، بجروح بالغة الخطورة، بحسب الشرطة.

وتم الإعلان عن وفاة السيدة التي أصيبت في سيارتها والشرطي الذي أصيب خلال تبادل إطلاق النار مع المسلح متأثرين بجراحهما في وقت لاحق، بحسب متحدث بإسم المستشفى.

وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متوسطة، بينما أصيب اثنان آخران بجرح طفيفة، بحسب منظمة الإنقاذ الإسرائيلية “نجمة داوود الحمراء”.