تم صباح الأحد تحديد هوية المشتبه به الفلسطيني الذي قام بطعن 4 أشخاص، من بينهم فتاة (13 عاما)، في هجوم في مدينة كريات غات الإسرائيلية الجنوبية ليلة السبت، ويُدعى محمد الطردة، ويبلغ من العمر (18 عاما).

وقبضت الشرطة على الشاب بعد مطارة استمرت 5 ساعات، في أعقاب طعنه لأربعة أشخاص، من بينهم فتاة (13 عاما)، بحسب مسؤولين.

بحسب جهاز الشاباك فإن الشاب من سكان بلدة تفوح، التي تقع شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

ولا يملك الطردة سجل إعتقالات وهو غير معروف للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بحسب السلطات.

وكان الطردة يعمل بشكل غير قانوني في إسرائيل عندما قام بتنفيذ هجومه ليلة السبت. وقالت الشرطة أنه كان مختبأ في ساحة منزل خاص في المدينة وبحوزته سلاح.

وورد أنه أُصيب بعد أن اصطدمت به سيارة خلال فراره.

وتم إعتقال المشتبه به ونقله إلى جهاز الشاباك للتحقيق معه، بحسب الشرطة، التي قامت أيضا بنشر صورة للسكين التي قالت أنه استخدمها في الهجوم.

وتم إعتقال فلسطينيين إثنين آخرين من تفوح، تواجدا في إسرائيل من دون وثائق أيضا، بشبهة مساعدة منفذ الهجوم في تنفيذ هجومه، وفقا للشرطة.

خلال عمليات البحث، قالت الشرطة أنه تم إعتقال 10 فلسطينيين عملوا في إسرائيل بصورة غير قانونية، معظمهم في مواقع بناء في المدينة.

في وقت سابق، طُلب من سكان المدينة البقاء في منازلهم في الوقت الذي بحثت فيه الشرطة عن منفذ الهجوم. وأعلنت بلدية كريات غات عن أن المدارس في المدينة ستكون مغلقة ما دام المشتبه به طليقا. لاحقا وضحت البلدية أن المدارس ستفتح أبوابها كالمعتاد.

ويُشتبه بأن الشاب قام بطعن 4 أشخاص، ما أدى إلى إصابتهم بجراح متوسطة، في عملية طعن بدأت خارج ملعب كرة قدم.

وتم طعن الفتاة البالغة (13 عاما) في البطن والصدر، وسيدتين أخرتين، تبلغان من العمر (56 عاما) و(44 عاما)، أُصيبتا بجروج في الجزء العلوي من الجسد، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وأُصيب رجل يبلغ من العمر (51 عاما) بجراح طفيفة بعد أن تعرض لهجوم بينما كان يسير بالقرب من كنيس بعد صلاة مساء السبت، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وأًصيب رجل بدوي في الأربعينات من عمره – اعتُقد عن طريق الخطأ بأنه منفذ الهجوم – بجروح طفيفة بعد تعرضه لإعتداء من حشد غاضب. وتم نقله إلى المستشى لتلقي العلاج.

وقدم المسعفون من نجمة داوود الحمراء العلاج لأربعة ضحايا قبل نقلهم إلى مركز “برزيلاي” الطبي في أشلكون لإستكمال العلاج.

في الشهر الماضي، قام شاب فلسطيني بطعن جندي إسرائيلي وسرقة سلاحه، وقام بعد ذلك بالفرار إلى شقة في الطابق الرابع لأحد المباني، قبل أن تتمكن الشرطة من إطلاق النار عليه وقتله.

وأُصيب الجندي في هذا الهجوم بجروح طفيفة، مع إصابات في الرأس، التي تعرض لها على ما يبدو جراء الإعتداء عليه بمقص.

هجوم يوم السبت هو الأخير في موجة من الهجمات ضد مدنيين وعناصر أمن إسرائيليين في إسرائيل والضفة الغربية.

منذ 1 أكتوبر، قُتل 18 شخصا، من بينهم مواطن إريتري ومواطن أمريكي وآخر فلسطيني، في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس ضد إسرائيليين، نفذها في الأساس فلسطينيون.

بحسب مسؤولين فلسطينيين، قُتل أكثر من 80 فلسطينيا في الفترة نفسها، نصفهم على الأقل من منفذي الهجمات.

يوم الخميس، قُتل 5 أشخاص في هجومين منفصلين في تل أبيب والضفة الغربية. وكانت هذه حصيلة القتلى الأعلى في يوم واحد منذ بدء موجة الهجمات الحالية.