كشف التحقيق الذي أجرته أجهزة الأمن الإسرائيلية بأن سائق الشاحنة الذي نفذ الأحد هجوم الدهس في القدس كان قد أدين في السابق بشراء مركبة مسروقة في عام 2008 لكن لم تكن لديه أية مخالفات أمنية، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الناطق بالعبرية مساء الإثنين.

وقُتل فادي القنبر (28 عاما) جراء إطلاق النار عليه من قبل جنود ومرشد سياحي مسلح بعد أن قتل 4 جنود وجرح 16 آخرين بعد الإصطدام بشاحنته بمجموعة من الجنود كانت تنزل من حافلة في موقع سياحي شعبي جنوبي القدس.

وأدين القنبر في عام 2010 بشراء مركبة مسروقة قبل عامين من ذلك بمبلغ 10,000 شيكل (2,500 دولار).

وتوصل القنبر، من سكان حي جبل المكبر في القدس الشرقية، إلى صفقة مع الإدعاء في عام 2012: مقابل الإعتراف بشراء المركبة المسروقة، حصل على حكم بالسجن لعامين مع وقف التنفيذ، وفرض عليه 200 ساعة من الخدمة الإجتماعية وغرامية مالية بقيمة 1,000 شيكل (250 دولار).

خلال محاكمته قال القنبر لمحكمة الصلح في القدس “لقد كنت حمارا طوال حياتي” و”أنا اعتذر حقا”، وفقا لما ذكره موقع “واينت”.

دوف بولوك، قاض في محكمة الصلح في القدس والذي كان مسؤولا عن قضية القنبر، أخذ بعين الإعتبار، بحسب تقارير، سجل القنبر النظيف عندما قرر عقابه.

ولا تزال أجهزة الأمن تحاول تحديد الدافع الذي يقف وراء الهجوم، حيث أن القنبر لم يكن منتميا لأي منظمة فلسطينية لكنه تبنى التيار السلفي المتشدد.

أقاربه قالوا يوم الإثنين بأنه تأثر من خطبة في المسجد المحلي خلال نهاية الأسبوع هاجمت خطة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وقال ابن عم القنبر، بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم”: “لقد كان غاضبا جدا، وقال إن نقل السفارة سيؤدي إلى حرب”.

ولم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن كلا من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” أشادتا بالهجوم الدامي.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو قال الأحد من موقع الهجوم إنه “وفقا لكل الدلائل فإنه من مؤيدي ’داعش’”، من دون الخوض في التفاصيل.