أعلنت الشرطة إن الرجل الذي قام بطعن جندي إسرائيلي وأصابه بجروح طفيفة الأحد في مدينة أشكلون جنوبي البلاد قبل أن يُقتل بعد إطلاق النار عليه يحمل الجنسية السودانية.

وقالت الشرطة إنها تشتبه بأن الهجوم الذي وقع بالقرب من محطة للحافلات هو جزء من موجة هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس الفلسطينية التي إندلعت في شهر أكتوبر، ولكنها أشارت إلى أن التحقيق ما زال جاريا.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية بأن منفذ الهجوم يُدعى كامل حسن (32 عاما) ووصفه بعضها ب”الشهيد”.

وقام الشاب السوداني بطعن الجندي قبل أن يلوذ بالفرار، بحسب الشرطة. جندي آخر تواجد في المكان قام بسحب السلاح من الجندي المصاب وملاحقته قبل أن يطلق النار عليه.

وقال شاهد عيان للإذاعة الإسرائيلية بأن الجندي طلب من منفذ الهجوم التوقف، وبعدها أطلق النار عليه عدة مرات، ولكنه واصل الجري. عندها قام الجندي بإطلاق النار ثلاث مرات أخرى، بحسب شاهد العيان.

وتم نقل منفذ الهجوم إلى المستشفى وهو في حالة حرجة قبل الإعلان عن وفاته.

منذ بدء موجة العنف قُتل حوالي 30 إسرائيليا وأكثر من 160 فلسطينيا، معظمهم خلال محاولة تنفيذهم لهجمات ضد إسرائيليين.

ولم يشارك رعايا أجانب في مثل هذه الهجمات في السابق.

ووصل عدد كبير من اللاجئين الغير شرعيين إلى إسرائيل من السودان عبر شبه جزيرة سيناء المصرية، لكن مكانة منفذ الهجوم لم تتضح.

معطيات رسمية تشير إلى وجود 45,000 مهاجر غير شرعي في إسرائيل، معظمهم من إريتريا والسودان. حوالي ثلثيهم إرتريين.

في أكتوبر، قُتل مهاجر إريتري عن طريق الخطأ للإعتقاد بأنه منفذ هجوم عربي بعد إطلاق النار عليه وضربه بصورة وحشية في محطة للحافلات في مدينة بئر السبع جنوب البلاد.