قالت مصادر أمنية فلسطينية إن الرجل الذي قام بتنفيذ هجوم إطلاق النار عند حاجز شمال القدس صباح الخميس هو عنصر في قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقالت المصادر إن منفذ الهجوم يُدعى مازن عريبة، ويبلغ من العمر 37 عاما وأب لأربعة أطفال من سكان حي أبو ديس في القدس الشرقية، ولكنها لم تعلن عن المنصب الذي كان يشغله في الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية.

بحسب وكالة “معا” الإخبارية، التي تتخذ من بيت لحم مقرا لها، قال قسم الإتصال في السلطة الفلسطينية إن عريبة عمل ضابطا إستخباراتيا في السلطة الفلسطينية وتعامل مع شؤون المعتقلين.

ومن النادر تورط عناصر من الأمن الفلسطيني في هذا النوع من الهجمات. معظم منفذي الهجمات في موجة العنف الأخيرة كانوا شبانا فلسطينيين، من بينهم قاصرون.

وقال متحدث بإسم قوى الأمن الفلسطينية لصحيفة “هآرتس” بأنه لن يكون هناك تعليق رسمي على عريبة حتى يتم إعادة جثته إلى الضفة الغربية للتعرف عليها.

وأطلق جنود إسرائيليون النار على عريبة وقتلوه بعد أن فتح النار عند حاجز حزمة صباح الخميس، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش في بيان له، “توقف مسلح عند حاجز بالقرب من حزمة، وخرج من مركبته وأطلق النار على القوات في الموقع”، وأضاف البيان، “ردت القوات وأطلقت النار على منفذ الهجوم ما أسفر عن مقتله”.

وأُصيب جندي إسرائيلي ورجل عربي من مواطني إسرائيل بجروح بين الطفيفة والمتوسطة جراء الهجوم، وتم نقلهما إلى مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس لتلقي العلاج.

منذ بداية أكتوبر قُتل حوالي 20 إسرائيليا وسط موجة من هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس التي نفذها فلسطينيون، وقُتل أكثر من 100 فلسطيني، معظمهم خلال تنفيذهم أو محاولة تنفيذهم لهجمات ضد إسرائيليين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.