منعت السلطات الإسرائيلية عددا من نشطاء اليمين من دخول القدس خلال عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ مساء الجمعة، معللة ذلك بمعلومات تشير إلى أنهم يعتزمون إجراء طقوس تقديم قرابين في الحرم القدسي، بحسب ما ذكره موقع “واللا” الإخباري.

أعضاء مجموعة تسمى “العودة إلى جبل الهيكل”، والتي تدعو إلى بناء الهيكل الثالث، مُنعوا من دخول المدينة خلال فترة العيد. وورد أن أعضاء المجموعة خططوا لإجراء تقديم حيوان كأضحية في الموقع، وهي عادة كانت متبعة خلال عيد الفصح اليهودي في العصور القديمة.

بموجب إتفاق بين إسرائيل والوقف الإسلامي يُسمح لليهود زيارة الحرم القدسي، ولكن تحظر عليهم الصلاة فيه.

الحرم هو مركز توترات متواصلة منذ أشهر بين إسرائيل والفلسطينيين، الذين يخشون من الوجود اليهودي في الموقع الذي يضم المسجد الأقصى.

وتخشى إسرائيل من أن تؤدي الزيارة اليهودية خلال عيد الفصح اليهودي الذي يستمر لمدة أسبوع في الحرم القدسي إلى زيادة الإضطرابات.

يوم الأحد أعلن المفوض العام للشرطة روني الشيخ تجديد الحظر المفتوح على النواب الإسرائيليين على زيارة الحرم القدسي.

وتم إصدار التوجيه في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي كتب الشيخ فيها: “على ضوء المحاولات من قبل عناصر متطرفة من كلا الجانبين لخلق إستفزازات… خلصت إلى أن الصعود إلى الحرم القدسي في هذا الوقت من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وتصعيد الحوادث التي قد تتسبب بتعريض أمن الدولة لخطر حقيقي”.

وحذر نتنياهو في الأسبوع الماضي من أن “عناصر متطرفة” تحاول زرع الإضطرابات في القدس ومناطق أخرى في جهود لتجديد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين عشية عيد الفصح اليهودي، الذي سيبدأ في نهاية هذا الأسبوع.

وقال رئيس الوزراء أن قوى الأمن ستزيد من إستعدادها لمكافحة هذه المحاولات وسط موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت قبل أكثر من 6 أشهر وشهدت مؤخرا تراجعا في حدتها.

ليلة الخميس أعلنت إسرائيل فرض طوق أمني على الضفة الغربية، وسط مخاوف من قيام حماس بتنفيذ هجمات خلال عطلة العيد. وتقف المنظمة الإسلامية وراء الهجوم الإنتحاري في حافلة في القدس يوم الإثنين والذي أسفر عن إصابة 20 شخصا. ومن المقرر أن يستمر الطوق الأمني حتى ليلة الأحد.