منعت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء الزوار اليهود من الدخول إلى الحرم حتى نهاية شهر رمضان الكريم في 17 يوليو.

ووجد الناشطون اليهود الذين وصلوا إلى المكان صباح الثلاثاء إعلان يقول أن الموقع سيكون مغلق أمامهم خلال عشرة الأيام الأخيرة من شهر رمضان، وفقا لتقرير في الإذاعة الإسرائيلية. وقال الناشطون أن الإغلاق عبارة عن “استسلام للإرهاب”.

وقال مسؤولون من الشرطة، أن إغلاف الحرم فوق حائط المبكى هو أمر عادي، وأنه يتم كل عام خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.

وفي الشهر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيسمح لحافلات فلسطينية من الضفة الغربية نقل الحجاج للصلاة في المسجد الأقصى داخل الحرم، للدلالة على النوايا الحسنة بعد سنين من تحديد الوصول إلى المنطقة.

ويتم إدارة الحرم من قبل الوقف الإسلامي في القدس – كما كان عليه الأمر منذ قرون – ولا يسمح لليهود الصلاة هناك. وطالما كان هذا الموقع نقطة خلاف في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث يدعي كلا الطرفين السيادة فيه.

وتم إطلاق النار على يهودا غليك، حاخام يدعو بشدة لحق اليهود بالصلاة في الحرم، في شهر أكتوبر العام الماضي بالقرب من جدران البلدة القديمة، بعد مؤتمر مخصص لحقوق اليهود في الموقع.