لم يتم السماح للعمال الفلسطينيين دخول المستوطنات اليهودية الواقعة في تلال الخليل يوم الإثنين، عقب مقتل إسرائيلية على يد رجل فلسطيني مزعوم يوم الأحد، أعلنت الحكومة المحلية في جنوب الضفة الغربية.

تم طعن دافنا مئير (38 عاما)، حتى الموت في منزلها في مستوطنة عتنئيل خارج مدينة الخليل مساء الأحد.

وقد فر المهاجم، وهو رجل فلسطيني يملك تصريح عمل في المستوطنات اليهودية. مما دفع قوات الأمن لإقامة الحواجز وتأمين المنطقة للبحث عنه.

نتيجة لهذا الهجوم، قرر المجلس الإقليمي تلال الخليل منع العمال الفلسطينيين من دخول المستوطنات في المنطقة في اليوم التالي، أعلن المجلس مساء الأحد.

“المزيد من الأيتام في أسر ضحايا الإرهاب. ان هذا تذكير مروع بأن هناك حرب قائمة هنا”، قال يوحاي ديمري، رئيس المجلس الإقليمي تلال الخليل لراديو الجيش.

وقد أثار الهجوم إدانة قاسية من مختلف ألوان الطيف السياسي وغضب محلي، كما خرج العشرات من السكان اليهود المحليين إلى الشوارع احتجاجا على الهجوم.

وأغلق محتجون تقاطع كريات أربع من شارع 60 السريع، الطريق الرئيسي وسط الضفة الغربية، حسبما ذكر راديو اسرائيل.

عرفت مئير من قبل جيرانها كشخصية مرحة ومحبوبة – ممرضة في مهنتها ووالدة لطفلين بالتبني بالإضافة إلى أطفالها الأربعة.

عملت دافنا في مركز بئر السبع الطبي سوروكا، وكانت أيضا مستشارة للعرائي المقبلات على الزواج، وفقا لموقع أخبار يديعوت أحرونوت.

“كانت امرأة سعيدة، مرحة، متفائلة، مسؤولة ومحبة”، قال أحد الجيران يشاي كلاين ليديعوت أحرونوت. “جميع سكان المستوطنة عرفوا انهم يمكنهم الاتصال بها 24 ساعة في اليوم متى شعروا بالألم”.

شنت القوات الإسرائيلية حملة مطاردة وراء القاتل في أعقاب الهجوم، معلنة ان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة وتقوم بإطلاق المشاعل فوق القرى الفلسطينية المحلية في محاولة لتحديد موقع القاتل المشتبه به.

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن القاتل “سيدفع” ثمن مقتل مئير. “دافنا مئير، أم لستة أطفال، قتلت بوحشية هذا المساء على يد فلسطيني داخل منزلها في مستوطنة عتنئيل”، كتب نتنياهو على الفيسبوك. “بإسم جميع الإسرائيليين، أعزي جميع أبناء الأسرة. جميعنا نتألم ونشاركهم الحزن المؤلم. سنجد القاتل، وسيدفع كامل الثمن لهذه الجريمة البشعة”.