رفض منظم مسابقة الكاريكاتير عن المحرقة الأربعاء تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي شبه مبادرته بتنظيم كلو كلوس كلان (KKK)، وقال للإعلام الإيراني بأن الحدث ليس معاديا للسامية أو عنصريا.

في مقابلة مع مجلة “ذا نيويوركر” يوم الإثنين، سئل ظريف عن سبب سماح إيران بتنظيم مسابقة الكاريكارتير عن المحرقة، فكان رده، “لماذا يوجد في الولايات المتحدة “كلو كلاكس كلان”؟ هل حكومة الولايات المتحدة مسؤولة عن وجود منظمات كراهية عنصرية في الولايات المتحدة؟”

سيد مسعود شجاعي طبطبائي قال لوكالة “فارس” الإخبارية شبه الرسمية في رد على تصريحات ظريف بأن المسابقة ليست معادية للسامية أو عنصرية.

وقال: “القضايا التي نطرحها حول المحرقة لا تتعلق بنشر الكراهية العنصرية والعنف”، ولكنها “سعي منا إلى التطرق للنظام الصهيويني الزائف”.

مجلة “ذا نيويوركر” ذكرت ظريف بأن من أطلق مسابقة الكاريكارتير هو الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فأجاب أن المسابقة من تنظيم منظمة غير حكومية لا علاقة لها بالحكومة، مذكرا محاوره بأنه تمنى لليهود سنة سعيد في عيد رأس السنة اليهودي، وقال: “فلن نذهب إلى افتتاح هذا المهرجان”.

وأكد طبطبائي على أقوال ظريف وقال أنه “بصفة عامة، السيد ظريف غير مطلع على الأحداث التي تجري فيما يتعلق بمعرض المحرقة (ومسابقة الكاريكاتير) ولم يقدم له أي شخص أية معلومات ذات صلة أيضا”.

وقال منظم مسابقة الكاريكاتير أيضا بأن للغرب إزدواجية في المعايير حول حرية التعبير، مشيرا إلى مجلة “شارلي إييدو”، التي يُسمح لها بنشر رسوم كاريكاتير تنتقد فيها الإسلام، في حين يتم حظر إنكار المحرقة.

وأضاف أنه “حتى لو حدثت المحرقة إلى هذا الحد، السؤال الرئيسي هو لماذا على الشعب الفلسطيني دفع الثمن وأن يتم إحتلال أراضيه من قبل النظام الصهيوني إنتقاما”، كما جاء في التقرير.

وأشار إلى أنه كان على اليهود بناء دولتهم في ألمانيا.

وقال: “السؤال الثاني هو لماذا لم يمنحوا اليهود أجزاء من ألمانيا التي كانت السبب الرئيسي وراء الحرب العالمية الثانية لبناء بيوتهم”.