قال منظمو موكب فخر القدس يوم الاثنين انهم يرفضون اقتراح الشرطة فحص هويات المشاركين عند دخولهم مسيرة الأسبوع القادم.

“طلب فحص بطاقات الهوية في المسيرة يثير مخاوف جدية حول الخصوصية، حتى إن كانت النوايا جيدة”، قال “البيت المفتوح” في القدس – منظمة لحقوق المثليين في المدينة – في بيان، متطرقا الى مبادرات السلطات للحفاظ على أمن المسيرة اربع سنوات بعد مقتل شيرا بانكي (16 عاما) في اعقاب تعرضها للطعن على يد متطرف يهودي متشدد معادي للمثليين.

“لن يخيفنا أحد ولن يمنعنا أحد من السير”، اضاف بيان البيت المفتوح.

ولم يتم تطبيق اقتراح الشرطة في مواكب الفخر السابقة أو أي احتجاجات عامة أخرى في السنوات الأخيرة.

وتساءل منتقدو الإقتراح إن كانت الشرطة سوف تطلب رؤية بطاقات هوية المشاركين فقط، أم إن كانت تنوي تسجيل معلوماتهم – وهو قلق شائع لدى المشاركين الذين لا يريدون كشف هويتهم الجنسية.

قائد ’لهافا’ بينتسي غوبشتين وناشطون يمينيون يتظاهرون ضد موكب الفخر المثلي السنوي في القدس، 21 يوليو 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

وأوضحت الجمعية الحقوقية انها غير مسؤولة عن تحديد الاجراءات الأمنية في مسيرة يوم الخميس المقبل، ولكن قالت انها سوف تتابع العمل مع الشرطة لضمان تجنب المشاكل.

وورد في بيان صدر عن الشرطة الإسرائيلية، “نحن نجهز بشكل منظم ومهني للمسيرة، وفي محاولة لضمان اجراء المسيرة، نحن نجهز فحوصات امنية عند المدخل، بما يشمل طلب عرض بطاقة هوية بحسب القانون”.

وردا على خطة الشرطة الأمنية، اعترفت عضو الكنيست ميخال روزين “بالمسؤولية الثقيلة الملقاة على السلطات في القدس لضمان أمن المشاركين… خاصة بعد قتل شيرا بانكي عام 2015”.

“ولكن، ملائمة هذا الرد الأمني لحساسيات المجتمع المثلي لا تقل اهمية، خاصة نظرا لخوف ’الكشف’ عبر فحص هويات المشاركين”، قالت. وأضافت أن الاجراء يعرض خاصة الفلسطينيين من القدس الشرقية والمشاركين المتحولين جنسيا للخطر.

المشاركون بموكب الفخر في القدس يرفعون صورة شيرا بانكي، 3 اغسطس 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وينطلق يوم الجمعة شهر الفخر في اسرائيل، مع مسيرة فخر في مدينة كفار سابا. وسوف يتم اجراء حوالي 50 مسيرة فخر أخرى في انحاء البلاد في الأسابيع القادمة، معظمها في كليات وجامعات.

وأكبر حدث متوقع هو موكب الفخر السنوي في تل ابيب، الذي تتوقع البلدية أن يجذب مئات آلاف المشاركين من انحاء البلاد والعالم. ويتوقع أن تسود خلال المسيرة، التي عادة تعتبر احتفالية، أجواء احتجاجية نتيجة سعي المنظمين رفع الوعي حول التمييز الذي يعاني منه المجتمع المثلي، الذي يواجه أفراده عواقب كبيرة بالزواج القانوني وانشاء العائلات في اسرائيل.